لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ملياردير يتبرع بالملايين لهذا السبب

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تجربة شخصية أدت إلى اهتمامه بالإسهام في مكافحة مرض السرطان

رغب أمانسيو أورتيغا، أحد أصحاب أضخم الثروات في العالم بحسب مجلة فوربس، في تقديم هبة مميزة جداً خلال شهر مارس الماضي في الأسبوع الذي أتمّ فيه عامه الواحد والثمانين. وقرّر أن تتبرع الشركة التي أسسها بنفسه بمبلغ 320 مليون يورو للمستشفيات الحكومية الإسبانية.

أراد صاحب أكبر شركة نسيج في العالم (إنديتيكس) أن يقدم المساعدة لكي تتمكن المستشفيات الحكومية من تجديد معدات تشخيص السرطان وعلاجه بالأشعّة. اعتُبرت هبته أضخم تبرع خاص في التاريخ. وبهدف تقديمها، كان لا بد من الاتفاق مع مختلف الجماعات المستقلة من أجل إضفاء الطابع الرسمي عليها وجلب المعدات.

 

المفاجئ هو أن عدة جمعيات للدفاع عن الصحة العامة رفضت هذه الهبة معتبرة أنه ليس من الضروري اللجوء إلى هذه المساعدات أو قبولها أو شكر أي شخص أو كيان على سخائه أو حبه للغير أو عطائه.

واعتبرت كتل مسيّسة لمصلحة الصحة العامة أنه يُفترض به لكونه أكبر مساهمٍ في إحدى أضخم الشركات وصاحب إحدى أكبر الثروات الشخصية في الدولة ألا يُظهر إحساناً بل التزاماً بالإسهام في خزينة الدولة بشكل يتناسب مع أرباحه وبالنسبة عينها كالمساهمين الباقين. كذلك، عبرت كتل أخرى عن عدم رغبتها في “تغلل الإيديولوجيا النيوليبرالية في استخدام التكنولوجيا الطبية”.

ولكن، ما الذي يكمن فعلاً وراء هذه الهبة؟

لهبة أمانسيو أورتيغا تفسيرٌ شخصي وأيضاً ديني، وفقاً لما ذكرت الصحافية كوفادونغا أوشيا في كتابها “هكذا هو أمانسيو أورتيغا”، في حديث أجرته مع مؤسس إنديتيكس بعد قيامه بالحج على درب القديس يعقوب. فهو يكرس ستة أسابيع لهذه الغاية، ولديه سبب وجيه لذلك.

“قبل سنوات، خضعتُ لعملية خطيرة في الولايات المتحدة. شعرتُ بالخوف. في تلك اللحظات من الضيق، وعدتُ صديقي أنني لو خرجتُ سالماً من الجراحة، سأنطلق من رونسيسفاييس إلى سانتياغو. […] وفي إحدى المناسبات، عندما كانت الشركة تمر في وضع معقد، في مرحلة صعبة، طلبتُ من الله الانتظار قبل أن يأخذني. […] أجل، قبل سنوات طلبتُ من الله أن يعطيني المزيد من الوقت لأن الشركة كانت بحاجة إليّ. […] ما أنتظره الآن هو الصحة والنور لكي يساعدني على فعل الصواب حتى النهاية”.

تعافى أمانسيو كلياً بعد الجراحة التي خضع لها بسبب إصابته بورم. بالتالي، وراء هبة الملايين، هناك تجربته مع السرطان وشكره لله على منحه “وقتاً إضافياً”. مع الأسف أن البعض يفكرون فقط في مسائل إيديولوجية ولا يستطيعون أن يروا ما هو أبعد من مواقفهم السياسية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً