لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

لَقَدِ ٱقْتَرَبَ مِنْكُم مَلَكُوتُ الله

JESUS,HANDS,HEAVEN
Shutterstock
مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)ملكوت الله هو ملكوت الحب. نقترب منه عندما نقترب من الحب. والحب هو بذلٌ مستمر للنفس في سبيل الآخرين..
قد يسأل البعض أين المنطق في “بذل النفس”؟ لا بل اين المنطق في هذا الحب؟ وماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟  لا منطق في الحب، لا بل كل ما في الحب هو عكس المنطق. الربح فيه خسارة والخسارة ربح..

لو كانت الام تدرس “الجدوى” المنطقية من الولادة والتربية وما يرافقها من آلام وتحمل مسؤوليات لما خاضت غمارها !! لو أن الوالد يحسب تعبه والجهد والوقت الذي يصرفه في سبيل تربية أولاده لما أقدم على الزواج  !! لو أنه فكر بالنتيجة التي قد يجنيها من التربية والتعليم وتحمل المصاريف اليومية، خصوصا وأن الاولاد قد يتآمرون عليه وينبذوه لما أقدم على الانجاب !! لو كان الحب يخضع للمنطق العلمي فقط لشهدنا نهاية الحياة منذ قرون طويلة..

لا أحد يفهم تلك الامور سوى من اختبر الحب في صميمه.. من يستطيع تهدئة أم ملهوفة على ولدها الذي سقط جريحا على الارض بينما كان يلهو بالقرب منها؟ ألا تهرع اليه مباشرة وتضمه الى قلبها وتسرع به الى أقرب مستشفى لايقاف نزيف دمه؟ هل تتوقف لحظة لتحسب ما في جيبها من مال؟ أو لتنظر الى ثيابها أو حذائها أو تسريحة شعرها؟ حتما ستدفعها أمومتها الى الاسراع فقط دون احتساب أي شيء سوى انقاذه ولو كانت ذئاب الارض تهدد حياتها !!!

لا منطق في حمل الصليب لأن “الزهد بالنفس” هو حب والحب ليس نظرية علمية أو عقيدة فلسفية جامدة بل التزام وتضامن كلي مع “الرب ” في سبيل تحقيق العدالة والسلام وانتصار الحق..”‘

وأنت اليوم تكون مساهماً في بناء ملكوت الله عندما تفتقد “المنقطعين” وتجبر منكسري الخاطر.. عندما تطعم من ذاتك الذئاب البشرية الجائعة الى الحب فتتحول “الذئاب الى حملان”،  وتطفىء “الشراسة باللطف” والفجور بالطهارة، والكفر بالايمان، والشك بالرجاء، والحقد بالحب… وتستمر بذلك مبشرا “بالنعمة” حتى يرعى “الذئب مع الحمل”(أشعيا 65 / 27).. طبعا لن تخاف أن تكون حملا بين الذئاب فالذي أرسلك يقدم لك العناية والرعاية ” لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاك، ويقتادك إلى ينابيع ماء حيَّة، ويمسح الله كل دمعة من عيونك” (رؤ 7/ 17).

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً