أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إجراء غير مسبوق في تاريخ الكنيسة الحديث…ما حصل كان شبيهاً بالقداس الأسود

POPE FRANCIS
Antoine Mekary | Aleteia | I.Media
Share

تشيلي/أليتيا(aleteia.org/ar)دفع رأس الكنيسة الكاثوليكية جميع الأساقفة التشيليين إلى تقديم استقالتهم بهدف البدء بتجديد عميق بعد أزمة الاعتداءات الجنسية في تشيلي.

نقطة مهمة سُجلت في تاريخ مكافحة الكنيسة للاعتداءات الجنسية. في يناير الماضي،  وجد البابا نفسه في رحلته إلى تشيلي في خضم الاحتجاجات ضد أساقفتها الذين شُجبوا بسبب إدارتهم التعيسة لشؤون الاعتداءات الجنسية المرتكبة من قبل رجال الدين. آنذاك، دعم الحبر الأعظم أساقفة الكنيسة قبل أن يتراجع ويطلب تحقيقاً. وهكذا، التقى بالضحايا واستدعى أساقفة تشيلي الأربعة والثلاثين إلى الفاتيكان.

خلال ثلاثة أيام من الجلسات المغلقة، بين المناقشات الصريحة والدعوات إلى الصلاة والتأمل، دفع البابا الأرجنتيني الأساقفة التشيليين إلى تقديم استقالتهم الجماعية بأنفسهم، تنفيذاً لرغبة الضحايا. فالبابا فرنسيس راعٍ يعرف كيف يصحّح، ويشجع على تجديد الكنيسة. وهذا الإجراء غير مسبوق في تاريخ الكنيسة الحديث لأنه لم يصدر فقط عن الأب الأقدس، بل هو قرار “جماعي” يقوم على التمييز انطلاقاً من حقيقة الوقائع.

اتضح الفشل الجماعي من خلال التحقيق المفصّل الذي طلبه خليفة بطرس. فقد أهمل الأساقفة والرؤساء الدينيون حماية الأطفال، واعتُبرت بعض الشكاوى “غير قابلة للتصديق”، وأُتلفت وثائق، وأوكلت إكليريكيات إلى كهنة يُشتبه بأنهم مثليون…

لم يسبق لهذه الاستقالة الجماعية مثيل في تاريخ الكنيسة الحديث. ولا بد من العودة إلى سنة 1801 لرؤية هذا النوع من الاستقالة الجماعية التي حصلت في فرنسا بعد الثورة الفرنسية عندما طلب نابوليون من بيوس السابع استقالة جميع الأساقفة.

وقد أعلن الأساقفة التشيليون: “نطلب السماح من الضحايا ومن البابا ومن شعب الله ومن بلدنا”. وبعيداً عن استقالة الأساقفة، يُلزمهم البابا بتجديد شامل، بإصلاح أليم وإنما جيد للكنيسة في تشيلي.

نذكّر أن البابا فرنسيس أوضح سنة 2014 أن التحرش بالأطفال يشبه “القداس الأسود” لأن جسد المسيح هو الذي يُدنَّس. وفي إيرلندا، بعد فضيحة تحرش كبيرة، طلب بندكتس السادس عشر من رجال الدين في الجزيرة أن يسلكوا نهج تطهّر: توبة وصوم وصلاة وسجود ليسوع في القربان المقدس.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

 

 

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.