لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

١٠ وسائل بسيطة لإبعاد الأطفال عن الهواتف الذكيّة

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) إن كانت الأجهزة الإلكترونيّة تخلق ادماناً عند الراشدين فما قد تكون حال أطفالنا؟

 

قد تكون التكنولوجيات الجديدة مصدراً مساعداً للعديد خاصةً على المستوى الصحي إلا أننا نعرف أن هذه الأجهزة قادرة على التأثير على الوظائف الدماغيّة مثل الانتباه والتركيز والسيطرة على الذات ويوصي أغلب الخبراء عدم استخدام الأطفال هذه الأجهزة خاصةً خلال السنوات الأولى من الحياة.

ويعبر الخبراء أيضاً عن مصدر قلق آخر وهو أن الأطفال قد يطورون حالة إدمان إزاء هذه الأجهزة. برهنت الدراسات ادمان الراشدين على هذه الأجهزة وعلى الرغم من عدم صدور نتائج بعد حول تأثيرها على الأطفال إلا انه من المرجح أن يكون تأثيرها أكبر بعد عليهم خاصةً وان دماغهم لا يزال في طور النمو. إن كان طفلك يستخدم هذه الأجهزة، بُت تلاحظ كيف يطلب استخدامها في كلّ ساعات النهار وكيف يغضب إن لم يحصل عليها أو عندما يُطلب منه التوقف عن استخدامها.

ربما قد تعتبر ان الحل الأسهل يقضي بسحب الأجهزة من بين يدَي الطفل ومنعه من استخدامها من جديد. لن يفهم الطفل هذا القرار المفاجئ (لماذا استخدمت هاتفك البارحة كلّ الوقت ولا أستطيع اليوم؟) كما وقد يختبر عوارض الإنفصال عن الجهاز فيكون من الصعب عليه تحملها.

في الواقع، ما من طريقة تسمح لنا بالتفسير لطفل مدمن على هذه الأجهزة ضرورة سحبها من بين يدَيه دون أن يغضب ولذلك من الواجب التحلي بالصبر وعدم استعجال الأمور. إليكم بعض الخطوات السهلة لتحقيق هذه الغاية.

 

١. إحاطة الطفل علماً بما سيحصل

لا تستخدم نبرة درامية وكلمات من قبيل “أبداً” أو “لا تستطيع بل أبلغ الطفل انه سيستخدم الجهاز فترة أقل.

 

٢. اختيار اليوم المناسب

يميل الأطفال عادةً الى اللعب بهذه الأجهزة أكثر خلال تواجدهم في المنزل وبالتالي الخروج من المنزل أو التواجد في بيئات مختلف يساعد الأطفال على التخلص من هذه العادة. لذلك، من الأفضل البدء بإبعاد الطفل عن الجهاز خلال عطلة نهاية أسبوع مشمسة تستطيع خلال اصطحابه في نزهة عوض أيام ممطرة تضطر فيها الى البقاء في المنزل.

 

٣. تغيير السياق

حاول الخروج بقدر المستطاع من المنزل لزيارة الجد والجدة مثلاً أو المشي في الطبيعة. إن كان طفلك معتاداً على تناول وجبة الغداء أو العشاء في المطبخ واستخدام الهاتف، انقل الوجبة الى غرفة الجلوس مثلاً إذ من شأن تغيير السياق مساعدة الطفل على تقبل الابتعاد عن الجهاز.

 

٤. تفادي ما يحرك الذاكرة

يسهل على الطفل المحافظة على هدوئه في غياب الهاتف أو اللوحة الإلكترونيّة. إنها مسألة بسيطة على الرغم من أن بعض الآباء لا يأخذون ذلك بعين الاعتبار. إذاً الأفضل هو بإخفاء كلّ الأجهزة الإلكترونيّة لبضعة أيام…

 

٥. التضامن

من الأسباب التي تجعل من الصعب جداً على الطفل الابتعاد عن الجهاز هو رؤية والدَيه يستخدمانه. إن كنت تريد مساعدة طفلك على التأقلم مع الإنزعاج الناتج عن عدم اللعب بالجهاز، أكثر ما قد يساعده هو عدم رؤيتك تستخدمه طول النهار والتعويض باللعب معه.

 

٦. في حال تواجدك في سياقٍ يُستخدم خلاله الجهاز عادةً، قدم البدائل

إن الأوقات التي يمضيها الطفل داخل المنزل أو الفترات التي كان معتاداً خلالها على استخدام الأجهزة هي الأصعب. وّجه طفلك، خلال هذه الأوقات، الى اتمام أنشطة تتعارض تماماً مع اللعب بالجهاز.

والمقصود بذلك أي نشاط يبقيه منشغلاً مثلاً الرسم أو المشي أو ركوب الدراجة. تتعارض كلّ هذه الأنشطة مع استخدام الجهاز ومن شأنها أن تُثني الطفل عن التفكير به.

كما ويمكنك أيضاً أن تقرأ على مسامعه قصة فالكتب تعود بفائدة أكبر للطفل إذ تساعده على إغناء لغته وتحسين مهارات القراءة والكتابة.

 

٧. شجع طفلك على إيجاد البدائل بنفسه

سيشتاق الطفل للجهاز عندما يشعر بالملل لذلك قدم البدائل في هذه الفترات وساعده على استخدام خياله والتفكير في كيفيّة تسلية نفسه. اسزله إن كان يفضل الرسم أو اللعب بالليغو أو  إن كان يريد أن تقرز له قصة أو اللعب بالدمية أو الغميّضة وعيرها من الألعاب.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

٨- تسليط الضوء على التقدم المحرز وإحاطة أوقات الفراغ بالمحبة واللعب

لا شيء أفضل من محبة الطفل واللعب معه من أجل مساعدته على الشعور بالرضا والثقة بالنفس. إن التعويض عن فترات استخدام الجهاز بالمحبة وفترات لعب مميزة من شأنه أن يُشعر الطفل بأن فترات غياب الجهاز هي أروع الفترات فينسى أسرع “ارتباطه” بالجهاز.

 

٩- عدم العقاب

يختبر الأطفال، خاصةً إن تراوحت أعمارهم بين الثانيّة والرابعة، إحباطاً شديداً في حال كانوا معتادين على استخدام الجهاز طول النهار والانقطاع عنه فجأة. هذا أمرٌ عادي وطبيعي. سيغضبون ويُحبطون. تكون الاستجابة الأفضل، عوض الغضب منهم، مساعدتهم على تخطي هذا الإحباط من خلال الصبر والتفهم وامتصاص الإنفصال من خلال المحبة والثقة.

 

١٠- حزم، محبة وصبر

يستطيع جميع الأطفال تخطي هذه العادة والنمو بسعادة دون استخدام أجهزة آبائهم طيلة فترة النهار. فهم سيكبرون في الوقت المناسب ويستخدموا الجهاز بطريقة مسؤولة. ومن أجل تحقيق ذلك، من الواجب جمع الضوابط الواضحة بالقواعد والحزم مع جرعات كبيرة من المحبة والحنان. من شأن التصرف بتفهم ومحبة وصبر أن يساعد الأطفال على قبول القواعد الجديدة.

 

قد يكون من الصعب جداً إطعام طفل أو الانتظار معه في ردهة استقبال الطبيب دون وضع شاشة أمامه إلا أن الجهد المبذول على هذا الصعيد يستحق التضحية. إن اللحظة “المعقدة” التي تواجها اليوم كأب أو أم سيكون لها تأثير إيجابي كبير على المدى الطويل خاصةً لجهة قدرة الطفل على التركيز والصبر في المستقبل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً