أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هذا ما حصل مع الرئيس الفرنسي عندما بلغ الـ ١٢ من العمر وما زال متأثراً به

MACRON VATICAN
Tiziana FABI I AFP
Share

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  صامويل بروفوت، مؤلف كتاب Les candidats à confesse  (دار نشر روشيه، 2017) يتحدّث عن إيمان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقاء الأخير بالبابا فرنسيس.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

أليتيا: أخبرنا عن مسار إيمان إيمانويل ماكرون

صامويل بروفوت: عندما كان ماكرون في ال12 من العمر، طلب أن ينال سر المعمودية. وحين نتحدث إليه عن هذا الموضوع، نلتمس عمق تجربته السابقة. تجربة فكرية بداية، قبل أن تكون روحية. فأراد المراهق الشغوف بالأدب والفضولي، الاقتراب من المسيحية. وكان المحيط اليسوعي في مقاطعة أميان الداعم الأكبر له. شعر أنّ المسيحية لا تتناقض مع الحياة ولا حتى مع الذكاء. وقد اعترف ماكرون بابتعاده في فترة من فترات المراهقة عن الإيمان. فتحدّث عن صعوبة وجدها مع بعض الطقوس المسيحية فبدأت تسوء نظرته لقيمتها وجمالها. وأخذ يبتعد شيئا فشيئا عن الممارسات الدينية ولكن ليس بشكل نهائي.

 

ما الذي بقي من ذاك الفتى الذي طلب المعمودية وهو في ال12 من العمر؟

بالفعل من الصعب وصف الأمر. ولكن، لديه نوع من الدين الفلسفي العاطفي. فيستذكر السمو عندما نتحدّث إليه عن الله. وقد تأثّر بالفيلسوف بول ريكور. وهو يشعر بانبهار مستمر أمام النصوص المقدسة وفن التحدث عنها.

 

كيف يرى العلمانية، إيجابية أم سلبية؟

إن قارناه بأسلافه، نلاحظ أنّ رؤيته للعلمانية هي أقل صرامة. فيعتبر ماكرون أنّ الدين جزء من المجال الاجتماعي والسياسي أيضا. ويرى أنّ مناهضة الإكليروس هي فكرة باتت قديمة. وهو لا يزال شابا، من جيل ما بعد المسيحية. ومن الجيد أنّ لا مشاكل لتسويتها بينه وبين الكنيسة. إنما الصعوبة فتكمن في مسألة رؤيتها كمصدر نعمة يفوق الطبيعة. فهو يعتبرها كسلطة أخلاقية حافظت على بقائها لآلاف السنين. وهذا ما يجعله يحترم البابوية. وكذلك حكمته المتجسدة بالبابا فرنسيس.

 

يرى بعض المحللين أنّ الكاثوليكية ستصبح الحليف الأكبر للعلمانية في الجمهورية، في مواجهة التطرف الإسلامي المتنامي. هل يعكس ذلك أيضا وجهة نظر ماكرون؟

يعتبر ماكرون أنّ الإسلام يجب أن يعيش ضمن الإطار الذي وضعته الجمهورية. ويعلم كم عانت الكنيسة عام 1905 مع قانون الفصل. ويطلب من الإسلام أن يقوم بالمثل. لن يكون هذا الأمر سهلا وهو يعي ذلك؛ بخاصة وأنّ الإسلام لديه نظرة مختلفة للعلاقة الروحية والزمنية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.
الياس الترك and أليتيا
صور لمدينة حلب قبل وبعد الحرب
marieyaacoub
هل تعلم؟