أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لا تخشوا ترك الأحاديث القصيرة تتحول إلى صداقات

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) وفي نهاية المطاف، كم من المرات بإمكاننا التعليق على الطقس؟

كم من المرات نجد أنفسنا نتبادل أطراف الحديث مع أحد ما؟  إن كنا نقف في الصف في محل السمانة أو في الكنيسة بعد القداس أو نتكلم مع زميلنا في العمل حول نهاية أسبوعه، يحدث هذا الأمر معنا جميعا كثيرا.

يمكن للحديث القصير أن يصل إلى مكان لا معنى له. فكم من المرات يمكننا التعليق على الطقس؟ لكن ليس من الضروري أن يكون تبادل أطراف الحديث مؤلما أو حرجا. وسألنا ميكايلا دوغلاس، الحائزة على شهادة تتمحور حول الإعلام والعلاقات العامة وعلم النفس، عن كيفية تجنب التوتر عند المحادثات القصيرة وكيفية بدء المحادثات ذات المعنى. أثناء أيام دراستها، كانت ميكايلا مديرة العلاقات العامة لجمعية التلاميذ الحكومية في جامعة واشبورن. كما أنها كانت متدربة في علاقات المجتمع مع الدرع والصليب الأزرق وهي الآن محللة مستشارة في سيمير.

تبادل أطراف الحديث يتيح لنا التواصل مع كل الأنواع من الناس، انطلاقا من الغرباء في السوبرماركت وصولا إلى أعضاء العائلة في الاجتماع السنوي. لكن غالبا ما نستغل الأحاديث القصيرة وننسى أنه علينا التمرن عليها. وإن كنتم مستعدين لترك الأحاديث القصيرة المملة وبدء الأحاديث الرائعة وذات الأهداف المحددة (حتى مع الغرباء!)، جربوا هذه النصائح الست من أجل التواصل مع الناس الجدد:

1-تعلموا كيفية قراءة المواقف

من المهم أن تتمكنوا من التأقلم مع المواقف والناس خلال أي حديث. ثمّة العديد من الإشارات الشفهية وغير الشفهية مثل لغة الجسد ونبرة الصوت والموضوع الذي يتم التحدث عنه. وبالنهاية، تشير الدراسات إلى أن 7% فقط من تواصلنا شفهي! والباقي هو من لغة الجسد والنبرة. وتذكر ميكايلا أن القدرة على قراءة الموقف هي من أهم النصائح للتحسن في الأحاديث القصيرة. وقالت “إن كنتم قادرين على قراءة الموقف بطريقة فعالة، ستتمكنوا من الشعور بما قد يود الشخص الآخر التحدث عنه”.

2-الاهتمام بحياة الآخرين

هل أنتم غير متأكدين من كيفية بدء الحديث مع غريب؟ أو تخشون ألا يكون لديكم أمور مشتركة؟ لا تخافوا، فتقول ميكايلا “هناك قاعدة أساسية تنص على أن الناس يحبون التحدث عن أنفسهم. وإن وصلتم إلى طريق مسدود وكنتم تجهلون ما عليكم قوله أو إن كنتم فضوليين، اسألوا الآخر من أين يأتي، عن خلفيته، وأين يعمل إن كان يعمل…” فإيجاد اهتمام أو موضوع  مشترك يساعد في أي موقف عند تبادل أطراف الحديث.

3-كونوا مستمعين ناشطين

لا يجوز أن تشعروا بأن الحديث القصير هو تحقيق في موقع جريمة. تأكدوا أن تتركوا مكانا لفضولكم في الحديث كي لا يشعر الشخص الآخر أنه في مقابلة. وتقول ميكايلا “حين تسألون سؤالا، اصغوا إلى الإجابة بطريقة فعالة وصبورة. ولا تسألوا الكثير من الأسئلة أو بسرعة. حافظوا على هدوئكم وشاركوا بالحديث وأصغوا جيدا، سيكون الأمر جيدا”. وحين تصغون بطريقة ناشطة، تتوقفون عن الاستماع من أجل الرد، فتهتمون بالشخص الآخر. وعند إظهار الاهتمام في ما يقوله الآخر تجعلونه يشعر بقيمة وأهمية حديثه.

4-لا تسألوا أسئلة ذات إجابات مغلقة أي: “نعم” أو “كلا”

تقوم الأسئلة التي لا تنتظر سوى “نعم” أو “كلا” بإنهاء الحديث. وتنصح الكاتبة ميليسا وادزورث في كتابها حول كيفية فتح أحاديث قصيرة في أيّ ظرف كان،بطرح الأسئلة التي “تولد المعلومات المفيدة، وتقول: “إن لم تريدوا تلقي جواب “نعم” أو “كلا”، احرصوا على طرح الأسئلة التي تتطلب جوابا أطول من كلمة واحدة”. وهي تقول إن الأجوبة بكلمة واحدة يمكن أن تولد ما تطلق عليه تسمية “ديناميكية بدء\توقيف”. لذا، بدلا من الطرح على أحدهم السؤال إن كان يحب المتحدثين في المحاضرة التي تتواجدون فيها، اسألوه من هو المتحدث المفضل لديه حتى الآن. وعوضا عن سؤال أحدهم إن أمضى نهاية أسبوع سعيدة، اسألوه ما كان أفضل جزء من نهاية أسبوعه.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

5-تكلموا عن شغفكم

حين تتبادلوا أطراف الحديث مع أشخاص لا تعرفونهم جيدا،  قد يطرأ موضوع حياتكم وهواياتكم وشغفكم في الحديث. وينصح مقال في مجلة علم النفس اليوم بطرح السؤال التالي على أنفسكم: “هل إني مثير للاهتمام؟” وإن كنتم تبحثون عن طرق من أجل تحسين مهاراتكم قي تبادل أطراف الحديث، قد يكون من المناسب أن تهتموا بحياتكم الخاصة أيضا. جربوا المطاعم الجديدة في المنطقة واستمعوا إلى الموسيقى الجديدة أو شاهدوا فيلما جديدا. كما يمكنكم تعلم أمور جديدة ومثيرة للاهتمام لاستعمالها في الأحاديث القصيرة. استمعوا إلى الأخبار واقرأوا كتابا جديدا، أو شاهدوا فيلما وثائقيا مثيرا للاهتمام. ستكون اختباراتكم الجديدة ممتعة لمشاركتها مع الأصحاب أو الغرباء في الأحاديث. وسيكون لديكم الكثير من الوقائع المثيرة للاهتمام والمعلومات المخزنة للمرة المقبلة حين تحتاجون إليها.

6-لا تخشوا ترك الأحاديث القصيرة تتحول إلى صداقات

ليس عليكم الوقوع في دوامة الأحاديث القصيرة مع الجميع. وعلى غرار كل مواضيع النمو، يتطلب الانتقال إلى الصداقات حركات متعمدة. وتقول ميكاسلا “مع مرور الوقت ومع التواصل المستمر، إن كان الأمر يقتصر على دقائق أو أيام أو أشهر، تتطور الصداقات، وتصبح الأحاديث أكثر عمقا. وإن كنتم مستمعين ناشطين وتتواصلون مع أحد باستمرار، ستتطور أحاديثكم وتتحول بدورها إلى صداقة مزدهرة”. وتتطلب العلاقات بعض الوقت، إلا أنّه يمكنكم التحكم بفترة الأحاديث القصيرة بطريقة جيدة. وفي ظلّ التغريدات والرسائل على فايسبوك، لسنا معتادين على التكلم إلى بعضنا البعض مباشرة. والأحاديث القصيرة (والأحاديث المطولة التي يمكن أن تليها) هي طريقة رائعة للتواصل مع الغرباء والأصدقاء في حياتنا اليومية، بعيدا عن الشاشات.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.