لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

تحفر بين الركام علّها تجد عائلتها…”فلتكن مشيئتك يا رب” آخر عبارة سمعتها من والدتها قبل أن تنهال عليها حمم البركان

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) خلف صور البركان الأخاذة قصص تقشعر لها الأبدان. مع كل إشراقة شمس تحفر غارسيا بين الركام بحثًا عن جثث أولادها وأقاربها.

مرّ أسبوع والسيدة يوفيميا غارسيا على حالها. تستيقظ مع كل إشراقة شمس لتحمل معولها وتتوجّه إلى المكان الذي كان لها منزلًا ذات يوم.

تبدأ بالحفر بين الركام علّها تجد ما تبقى من أشلاء أولادها وأحفادها وعدد من أقاربها.

لن اتوقف قبل أن أجدهم… أريد فقط أن أدفنهم وفق التعاليم المسيحية!”

منذ أسبوع شاهدت غارسيا بأم غازات ورماد بركان فويغو في تطوف منزلها حيث دفن أطفالها وحفيدها وخمسون شخصًا من أفراد عائلتها.

تحمل معولها وتبحث عن أشقائها التسعة وعائلاتهم وكذلك أمها وأطفالها الكبار وحفيدها ما يجعل أسرتها من أشد المتضررين في كارثة يعترف المسؤولون أنها تفاقمت بسبب تقاعس المعنيين.

تعلم غارسيا ابنة الثمانية والأربعين عامًا أنه محظور عليها وعلى أي أحد دخول هذه المنطقة إلّا أنها مصرّة على إيجاد عائلتها.

بائعة الفاكهة التي عاشت لأكثر من ثلاثة عقود مع عائلتها الكبيرة في لوس لوتيس تقول إنها كانت تشتري البيض عندما شاهدت السيل البركاني يقترب من قريتها.

فلتكن مشيئتك يا رب!” هي آخر عبارة سمعتها غارسيا من والدتها بعد ان سارع الناس إلى منزلها لتحذير عائلتها من الحمم المقبلة علّهم ينفذون من هذا القدر المؤلم.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

بعدها لم تسمع سوى الصراخ. توجّهتا إلى مكان آمن ومن هناك رأت منزلها والمنازل المجاورة تتحوّل إلى كتلة من لهيب ونار.

شاهدت الرماد يندفع نحو ابنتها فيلما ليليانا 23 عاما التي عبثًا حاولت الفرار من ألسنة الموت.

ابنتها الأخرى شيني روزميري، 28 عاماً، بقيت في المنزل وهي تحمل ابنها بين ذراعيها.

بغمضة عين فقدت غارسيا كل عائلتها لتبقى وحيدة لا تعرف أين ستعيش أو ما ستفعله للبقاء على قيد الحياة. لكن الآن كما تقول كل ما يهم هو البحث عما تبقى من ذويها.

وقالت وهي تقف أمام صف من التوابيت في مشرحة مؤقتة “بحثت في هذه المشرحة وفي مشرحة أخرى، لكن ليس هناك أي علامة على وجودهم”.

“عائلتي كلها مدفونة تحت الركام.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً