أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع السابع من زمن العنصرة في ١ تمّوز ٢٠١٨

Share

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد السابع من زمن العنصرة

وَبَعْدَ ذلِكَ عَيَّنَ الرَّبُّ إثْنَينِ وَسَبْعِينَ آخَرِين، وَأَرْسَلَهُمُ إثْنَيْنِ إثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَذْهَبَ إِلَيه. وَقالَ لَهُم: “إِنَّ الـحِصَادَ كَثِير، أَمَّا الفَعَلةُ فَقَلِيلُون. أُطْلُبُوا إِذًا مِنْ رَبِّ الـحِصَادِ أَنْ يُخْرِجَ فَعَلةً إِلى حِصَادِهِ. إِذْهَبُوا. هَا إِنِّي أُرْسِلُكُم كَالـحُمْلانِ بَيْنَ الذِّئَاب. لا تَحْمِلُوا كِيسًا، وَلا زَادًا، وَلا حِذَاءً، وَلا تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ في الطَّرِيق. وأَيَّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوه، قُولُوا أَوَّلاً: السَّلامُ لِهـذَا البَيْت. فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ إبْنُ سَلامٍ فَسَلامُكُم يَسْتَقِرُّ عَلَيه، وَإِلاَّ فَيَرْجِعُ إِلَيْكُم. وَأَقيمُوا في ذلِكَ البَيْتِ تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مِمَّا عِنْدَهُم، لأَنَّ الفَاعِلَ يَسْتَحِقُّ أُجْرَتَهُ. وَلا تَنْتَقِلوا مِنْ بَيْتٍ إِلَى بَيْت.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

قراءات النّهار: الرّسالة الثانية إلى أهل قورنتوس ٣: ١-٦  / لوقا ١٠: ١-٧

التأمّل:

لا يميّز كثيرون منّا ما بين الرسل الاثني عشر والتلاميذ الاثنين والسبعين…

لقد كان رسل يسوع الحلقة الضيّقة التي رافقته في أغلب أوقات رسالته بينما مجموعة التلاميذ رافقته في مناسباتٍ محدّدة أو في أحداثٍ معيّنة…

رغم هذا، نجد بأنّ هؤلاء التلاميذ حازوا دوراً في البشارة ويعتبر هذا النصّ من أبرز النّصوص التي تبيّن ما كلّفوا به من مهام.

لعلّ أهمّ ما يظهر من خلال توصيات الربّ هو تشديده على الاتّكال على عناية الله (لا تَحْمِلُوا كِيسًا، وَلا زَادًا، وَلا حِذَاءً) وعلى أهميّة استغلال الوقت للبشارة (وَلا تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ في الطَّرِيق) وعلى روح السّلام (قُولُوا أَوَّلاً: السَّلامُ لِهـذَا البَيْت).

كلّ هذه التوصيات تعني كلّ واحدٍ منّا إذ بمقدوره أن يكون تلميذ يسوع حيثما هو ومهما كان دوره في هذا العالم فما علينا سوى النّظر في مدى طواعيتنا للربّ واستعدادنا لنكون تلاميذ دائمين في مدرسته!

 

الخوري نسيم قسطون – ١ تموز ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4205

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.