أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إلى اللقاء أراك في الجنّة

MOTHER MARIA LEONIE
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ولدت “ألودي-فيرجيني باراديس” من عائلة فقيرة في عام 1840، وكانت تولي اهتماما خاصا بالحياة الدينية منذ سن مبكرة. عندما بلغت ال13 من العمر، التحقت بمجمع مريميات الصليب المقدس واتخذت اسم “ماري-ليوني”.

عُرِفت كمعلمة رائعة وأُرسِلت عام 1862 إلى دار القديس “فينسنت دي بول” في نيويورك. وبقيت ماري تؤدي مهمتها الجديدة التي أوكلت إليها لعدّة سنوات، حتّى نقل فرع المجمع من الولايات المتحدة إلى نوتردام، إنديانا. هُناك، كانت تُدرِس في أكاديمية القديسة مريم لبضع سنوات، ومن ثم تمت دعوتها مرة أخرى إلى كندا للمساعدة في كلية القديس يوسف في ميمرامكوك، نيو برونزويك.

سافرت ماري مجددا إلى كندا، ومن خلال اندفاعها والمثال المبتهج الذي قدّمته في حياتها الدينية، شجعت النساء اللواتي أحببن العمل معها في تشكيل جماعة دينية جديدة. فأخبرت ماري أسقف مونتريال بالأمر، وقد شجّعها على تأسيس الجماعة الدينية الجديدة التي ستساعد الكهنة والراهبات. لذا، وبدعم من الأسقف أسست أخوات العائلة المقدسة الصغيرات في 31 أيار عام 1880. وكانت مهمتهن تأدية “الأعمال المنزلية في المجتمعات الدينية، والكليات، والمعاهد الدينية”.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

وبحسب مركز ماري-ليوني باراديس، “بدأ المركز يخدم شيئا فشيئا مختلف الطوائف الدينية ورجال الدين الأبرشيين”. وعندما توفيت ماري عالم 1912 عن عمر يناهز ال72 عاما، كان قد مر على تأسيس جماعتها 32 عاما، وكانت الأخوات يعملن في أكثر من 40 منزلا… توفيت تلك الامرأة التي حملت قلبا عظيما والتي تميزت ببساطة ساحرة، وتركت أكثر من 600 راهبة أحببن تتبع خطواتها من خلال الصلاة والتفاني.

أعلنها القديس يوحنا بولس الثاني طوباوية في 11 أيلول عالم 1984، وتحدث عن اندفاعها لاتباع دعوة الله، أينما كانت ستقودها.

وقال: “من دون أن تشكك بدعوته، كانت تطلب منه: “يا رب، أرني طريقك”، لمعرفة الشكل المحدد لخدمته في الكنيسة… مع التضحيات المتأصلة بهذا العمل، ولكن المقدمة بمحبة، وقد اختبرت الفرح العميق والسلام. عرفت كيفية الإشارة إلى السلوك الأساسي للمسيح، “الذي أتى ليَخْدُم وليس ليُخدَم”… نعم، نظر الله إلى تواضع ماري-ليوني التي استلهمته من العذراء مريم. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي (لو 48:1)”.

ووفق الراهبات، توفيت بعد فترة وجيزة من تناول العشاء وقالت لإحداهن: “إلى اللقاء، أراك في الجنة!”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.