لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نصائح إلى المتزوجين…هكذا تعيشون سعداء

LOVE
Goodluz - Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا، الشبكات الاجتماعية ليس فقط لتبادل الأخبار الوهمية والكوارث! وردا على الكآبة وصورة الزواج السيئة – كخبر انخفاض عدد الزيجات في فرنسا لكل 000 1 شخص إلى النصف تقريبا منذ عام 1960، ومن 7 إلى 3.7 في عام 2012، وتضاعف عدد الطلاق خلال الفترة نفسها – أطلقت إحدى الصفحات عبر فيسبوك فكرة لامعة تقوم على إدلاء المتزوجين السعداء بشهادتهم!

 

طريقة عيش: الحوار والتسامح

في الواقع، نتفق جميعا على أن الحوار، والثقة، والصدق، والاعتناء بالآخر، والإحسان والمغفرة هي عناصر أساسية في حياة الشريكين. آن لور، متزوجة منذ خمسة عشر عاما، تحث على “تخصيص الوقت لتبادل الأحاديث مع الزوج وتدليله”. فيما تدعو أكسيل، بعد حوالى 4 سنوات من الزواج، إلى التفكير دائما “في الأولويات الثلاثة: الحياة الزوجية، الحياة الزوجية، الحياة الزوجية… قبل أي شيء آخر!”

 

طريقة تصرف: الشكر

السعادة في الزواج تعني الاعتراف بلحظات من النعمة التي تتكلل بشكر الزوج وشكر الله. وهنا، تتحدث غالبية كبيرة من النساء عن قصصهن المتميزة حول “نعمة الله” على أزواجهن وأبنائهن والتغلب على المصاعب… وتقول مادلين بعد ثماني سنوات من الزواج وهي أم لأربعة أطفال، إنها تشكر الله يوميا “على رؤية أطفالها ينمون في العقل والقامة، وعلى دعم شريك حياتها لتحدي المصاعب وعلى الأوقات الجميلة التي تعيشها…”

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

“في السراء والضراء”

من الضروري أن نتذكر عبارة “في السراء والضراء” التي تقال عند تبادل نذور الزواج، خصوصا عندما تنشأ الصعوبات: كمشاكل مع الشريك، مع الأطفال، والبطالة، والمرض… ويعتبر الحب الذي يقدّم لنا من دون قيد أو شرط، قوة بحد ذاته للتغلب على المصاعب. وتقول سابين، وهي متزوجة منذ نحو 22 عاما، وأم لثلاثة أولاد، “نعيش بسعادة وغرام، ولكن ليس كاليوم الأول، فالحب يتحول ويتجذر… من خلال التجارب، علاقتنا أصبحت أفضل وحبنا أصبح أقوى”.

 

التطلع إلى المستقبل

يعلم المتزوجون الذين تحدثوا عن تجاربهم الخاصة أنّ الزواج يحثّ على التفكير في المستقبل، مستقبل مشرك وغير فردي. فيتحدّثون عن مشاريع مشتركة، عن بناء الأسرة، عن البقاء سويا مدى الحياة… وتقول آن لور “مرّت 15 سنة سويا، وقد رزقنا ب6 أطفال. من الطبيعي أننا عشنا أياما صعبة للغاية، ولكن الأهم أننا بقينا ملتزمين في قرار قضاء العمر معا”.

ومن المهم أن نعي أهمية المشاكل في العلاقة، فهي لا تحدها بل تقويها وتعزز الحياة الزوجية، بخاصة مع وجود الأولاد.

 

استمداد القوة من المسيح

إنّ وضع المسيح في حياتنا، يساعدنا على استمداد القوة والفرح في زواجنا. وتقول سابين: “تكمن قوة علاقتنا في المسيح، فهو حاضر تماما في قلب زواجنا، إنه صخرتنا التي نسنتد عليها!”.

وتعتبر آن سولين، متزوجة منذ ثلاث سنوات، إنّ الزواج هو وسيلة للوصول إلى القداسة: “نحن نتشارك الأفراح اليومية والأحزان، ونضع الصعوبات في أيدي الأم السماوية والله! وما أجمل من طريقة الحياة والقداسة!”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.