أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الحشيشة مضرّة أم لا

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “قليلون من يتكلّمون عن آثار هذه المادّة لكنّها خطرة جدًّا”

 

“لقد دمّرت الحشيشة عقل ابننا وعقل شبّان آخرين كثيرين. فلقد بدأ التدخين بين عمر 12 و14 عامًا، عندما يشعر المراهق عادةً بتغييراتٍ كثيرة في الجسم والعقل، وتحسّ أعصابه بذلك بشكلٍ قويّ. ولا نقول ذلك نحن كأهلٍ فقط، بل يقوله الأطبّاء أيضًا”. هذا ما قالته الأم الإسبانيّة مونسيرّا بوا التي يعاني ابنها من اضطرابات عقليّة خطيرة جرّاء تعاطي الحشيشة. وكانت قد قالت ذلك بعد عشرة أيّام على اختفاء ابنها من مستشفى الاضطرابات النفسيّة التي كان يُعالج فيها. وتأسف هذه الأمّ كثيرًا على الدعاية المستمرّة للحشيشة التي تؤدّي إلى فقدان الوعي الضروري جدًّا بالنسبة إليها، بحسب خبرتها الشخصيّة، حول هذا الموضوع.

 

وأضافت مونسيرّا بوا في التصريح الذي قامت به لمنظمة العائلة في كاتالونيا التابعة للأمم المتّحدة: “يتمّ الكلام عن تشريع الحشيش. فإن كان الموضوع عبارة عن بيعها في الصيدلية بناءً على وصفة طبيّة مباشرة فليكن، لكن أن تُشَرَّع بشكلٍ غير منظّم فإنّ ذلك غير مقبولاً”.

 

       التعايش الصعب

كما قالت هذه الأم أنّ التعايش مع ابنها اليوم صعبًا جدًّا هو البالغ 27 عامًا من العمر إذ أصبح عنيفًا، لا يحترم المواعيد، ولا يأخذ أدويته لمداواة مرضه. “لم يعد بإمكاننا أن نتوقّع من ابننا سوى أن يرتكب جريمةً ما من جديد ويتمّ اعتقاله واخضاعه للعلاج بالقوّة”. وتعتبر مونسيرّا بوا أنّ السياسيّين لا يهتمّون إطلاقًا لهذا النوع من الصعوبات التي تعيشه العائلات التي يعيش أحد أفرادها الإدمان.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

حلول

أخيرًا تعتبر مونسيرّا بوا أنّ الحل يقتضي بإنشاء مراكز عامّة للصحّة العقليّة في الأرياف كما تمّ القيام في البرازيل، كي يتمكّن المدمنين الذي يسعون للعلاج أن يقوموا بأعمالٍ زراعيّةٍ ويهتمّوا في الحيوانات.

وقامت هذه الأمّ مع زوجها بإنشاء معمل صغير لتصنيع اللبن تستقبل فيه الذين يرغبون في العمل للخروج من إدمانهم. وأطلقت أخيرًا نداءً إلى العالم بأسره: “نحن الآباء والأمّهات نشعر بفقدان الأمل ونشعر أنّنا ضعفاء أمام هذا الواقع”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً