أليتيا

هل أنت سعيد في عملك؟ ٣ معتقدات عليك بالتخلي عنها إن أردت السعادة المهنيّة

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ألم يستوقفكم يوماً سؤال أحد الزملاء أو الأصدقاء أو أفراد العائلة القائل: “هل أنت سعيد في عملك؟” الا يدفعكم الى التفكير والتأمل لا فقط في اليوم نفسه بل ربما على فترة أسبوع أو أكثر؟

قد يكون المرء راضٍ عن ظروفه المهنيّة إلا أن بعض المعتقدات والتوقعات تمنعه من الشعور حقيقةً بالسعادة واليكم فكرة عنها:

 

١. “عمل هذا الشخص أفضل من عملي”

هل سمعتم يوماً القول القائل بأن المقارنة تسرق الفرح؟ هذه حقيقة مؤلمة خاصةً على المستوى المهني.

غالباً ما يجعلك ترقب ما يقوم به الاخرين وانجازاتهم السريعة تشعر انه في حين انت سعيد – يمكن أن تكون أكثر سعادةً. وهذا مطب خطير وغير منتج!

لذلك تخلوا عن فكرة أن الجميع أكثر نجاحاً منا فهذه ليست الحقيقة.

 

٢- “لو استطعت…. لكنت سعيداً”

هل سبق وشعرت بأن هناك حدودا للسعادة؟ هذا هو الخيط الذي تحتاج اليه لكي تضع على وجهك ابتسامة عريضة وتشعر بالرضا بما لديك.

الحقيقة هي أن السعادة ليست وجهة وهي ليست بالأمر الذي يصل مع طبل وزمر عندما تحصل على الترقية أو تغيّر الوظيفة أو تصل الى مدخول معيّن أو لقبا مهنيا معيّنا.

لماذا؟ لأنّه عندما تصل الى هدفك وتحقق انجاز، سرعان ما سيدخل أمر آخر على الخط ولن تعرف إن كان هذا الهدف سيعطيك المزيد من السعادة أم لا.

لا خطأ في تحديد الأهداف ووضعها نصب أعيننا لكن من الخطأ تحميل أنفسنا قائمة متطلبات ترهقنا قبل أن تسمح لنا بالاستمتاع فعلاً بالحياة والمهنة.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

٣– “تعني السعادة الشعور بالفرح مدار الساعة”

بصورة عامة، أنت تحب ما تقوم به لكنك لا تشعر بسعادة غامرة يوم الإثنين أو في حال كانت الرسائل الإلكترونيّة تنتظرك بالآلاف كما ولا تقفز فرحاً من السرير يوم الأربعاء للتوّجه الى المكتب.

إذاً، هل أنت فعلاً سعيد؟ لا تحتاج الى الشعور بالفرح والغبطة في كلّ الوقت للشعور بالرضا المهني. لا تعني السعادة أنك لن تواجه يوماً سيئاً أو مهمة صعبة ومن يقول لك العكس فهو يكذب!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً