Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
نمط حياة

ماذا أفعل عندما يرهقني عملي الى حدّ المرض

pixabay

جوان جاموس - تم النشر في 28/06/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كثيرون هم الذين بدأوا بخسارة الحماسة بعد فترة من بدء العمل وكثيرون هم الذين يبذلون جهوداً كبيرة لإنجاز الأعمال والمشاريع لكن هذه الجهود لا تُقدر. فيجّرون أنفسهم يومياً الى العمل شاعرين أنه مصدر الإحباط والمرض مدركين أن تغيير الوظيفة أيضاً لن يكون بالحل إذ من الصعب جداً البدء من الصفر.

يتسبب العمل بإجهاد كبير وتوتر لكن هناك فرق بين الشعور بشيء من القلق قبل تسليم مشروع كبير والشعور اليومي بالإحباط. فعندما يتسبب العمل للفرد بالإحباط والمرض الجسدي، تصبح عمليّة إدارة الإجهاد والسيطرة عليه غير كافيّة. قد يكون من الأفضل إيجاد عمل آخر لكن كيف نضمن ان الفرصة الجديدة كفيلة بتحسين الوضع؟

من الضروري بادئ ذي بدء تحديد الأسباب التي تدفع بنا الى خسارة الحماسة في العمل. هل هو عدم التقدير؟ وما نوع التقدير الذي نحن بحاجة اليه في العمل؟ هل تغيّر شيء في الشركة؟ المدير؟ فريق العمل؟

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

من الممكن البحث عن فرصة جديدة ما أن نحدد السبب. قد يكون البدء من جديد صعب لكن قد يكون الحلّ الوحيد لتخطي الأزمة!

ومن المفيد، في هذه الحالة، بناء شبكة دعم من الأصدقاء والعائلة أو اللجوء الى اختصاصي في المجال يساعد على إيجاد عمل وتقديم الدعم المناسب.

وفي حال كان من غير الممكن تحديد الأسباب فهذا قد يؤشر الى مشكلة أكبر فنحن في بعض الأحيان نلوم أمورا غير مباشرة مثل العمل أو الطقس أو مشكلة صادفتنا ونحمّلها مسؤوليّة مشاعرنا. لا مشكلة أبداً في طلب المساعدة لاكتشاف ما حصل فعلاً وفهم السبب الأساس. وتذكروا أننا نستحق جميعنا الشعور بالسعادة والتقدير والرضا على الصعيدَين المهني والشخصي!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً