أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ماذا أفعل عندما يرهقني عملي الى حدّ المرض

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كثيرون هم الذين بدأوا بخسارة الحماسة بعد فترة من بدء العمل وكثيرون هم الذين يبذلون جهوداً كبيرة لإنجاز الأعمال والمشاريع لكن هذه الجهود لا تُقدر. فيجّرون أنفسهم يومياً الى العمل شاعرين أنه مصدر الإحباط والمرض مدركين أن تغيير الوظيفة أيضاً لن يكون بالحل إذ من الصعب جداً البدء من الصفر.

يتسبب العمل بإجهاد كبير وتوتر لكن هناك فرق بين الشعور بشيء من القلق قبل تسليم مشروع كبير والشعور اليومي بالإحباط. فعندما يتسبب العمل للفرد بالإحباط والمرض الجسدي، تصبح عمليّة إدارة الإجهاد والسيطرة عليه غير كافيّة. قد يكون من الأفضل إيجاد عمل آخر لكن كيف نضمن ان الفرصة الجديدة كفيلة بتحسين الوضع؟

من الضروري بادئ ذي بدء تحديد الأسباب التي تدفع بنا الى خسارة الحماسة في العمل. هل هو عدم التقدير؟ وما نوع التقدير الذي نحن بحاجة اليه في العمل؟ هل تغيّر شيء في الشركة؟ المدير؟ فريق العمل؟

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

من الممكن البحث عن فرصة جديدة ما أن نحدد السبب. قد يكون البدء من جديد صعب لكن قد يكون الحلّ الوحيد لتخطي الأزمة!

ومن المفيد، في هذه الحالة، بناء شبكة دعم من الأصدقاء والعائلة أو اللجوء الى اختصاصي في المجال يساعد على إيجاد عمل وتقديم الدعم المناسب.

وفي حال كان من غير الممكن تحديد الأسباب فهذا قد يؤشر الى مشكلة أكبر فنحن في بعض الأحيان نلوم أمورا غير مباشرة مثل العمل أو الطقس أو مشكلة صادفتنا ونحمّلها مسؤوليّة مشاعرنا. لا مشكلة أبداً في طلب المساعدة لاكتشاف ما حصل فعلاً وفهم السبب الأساس. وتذكروا أننا نستحق جميعنا الشعور بالسعادة والتقدير والرضا على الصعيدَين المهني والشخصي!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً