لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

توفّيت ورائحة الورد تنبعث من جسمها وفمها… أمور مدهشة حصلت في هذه المستشفى

VILevi / SHUTTERSTOCK ©
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – صباح الخير

هذه الشهادة التي ننشرها أدناه أُرسلت إلى أبينا الأقدس، البابا فرنسيس، الذي ردّ عليها إيجابياً.

نرجو أن تحمل هذه الرسائل التعزية والثقة في عذرائنا مريم الكلية القداسة.

كنت أحرص فعلاً على حمل هذه الشهادة الرائعة التي حصلت في أحد مستشفيات ماكون في 16 أبريل 2014.

كانت أمي متعبدة جداً للعذراء القديسة لأنها لطالما علمتنا أنها كانت تساعدها دوماً في شقائها.

فقد كان لديها ابن معوق وابنتان مصابتان بالسرطان وزوج عنيف، ولم يكن يتوفر لديها المال.

كانت أمي مريضة تعاني من داء السكري وضعف في القلب وتمدد الأوعية الدموية وغيرها. ومرضت بشدة في يناير 2014.

لم تعد تقوى على السير بسبب الإرهاق، وأدخلت إلى المستشفى مراراً…

في 13 أبريل 2014، تدهور وضعها الصحي، ولم تعد تتكلم أو تأكل. ودخلت في غيبوبة فنقلت إلى العناية المركزة.

في 14 أبريل، ذهبنا لرؤيتها ولم تكن تتحرك.

فصلينا وبكينا كثيراً قرب سيدة الورود العجائبية في سان داميانو بإيطاليا لكي تشفيها.

 

 

عندما عدنا إلى غرفتها، فتحت والدتي عينيها، وكانت كلماتها الأخيرة لنا:

الرب صالح!!! لماذا قالت ذلك؟

عند التاسعة والربع من مساء 15 أبريل، بدأت تفوح من أمي رائحة ورد على الرغم من أنه لم يغسلها أحد في النهار.

كنت مع أختي في غرفة العناية المركزة. وعند العاشرة مساءً، اشتدّت الرائحة.

كانت رائحة الورد تعبق من جسدها، وفي وقت لاحق من فمها. أصبنا بالذهول وكنا نتساءل عما يحصل.

كانت رائحة الورد تنتشر في كل الأنحاء، وكانت تصبح قوية أكثر فأكثر (في الغرفة والممر).

أثناء مغادرتنا عند الثانية والنصف فجراً، كانت هناك عصافير تزقزق خارجاً، وكانت رائحة الورد لا تزال تصحبنا.

كيف للعصافير أن تزقزق عند الثانية والنصف فجراً؟

هذه الرسالة الرائعة شاهدها أكثر من 40 شخصاً (من أفراد العائلة والطاقم الطبي بالإضافة إلى ملحدين).

مع الأسف، توفيت أمي عند الرابعة والنصف عصراً في 16 أبريل 2014، وكانت تفوح منها رائحة الورد.

 

في غرفة الموتى، كانت تلك الرائحة لا تزال تنبعث من أمي!!! وقد لاحظنا فتور وجهها ويديها قبل وضعها في النعش!!!

كيف كان ذلك ممكناً من دون مساعدة عذرائنا الكلية القداسة، أمنا في السماء ومرشدتنا على الأرض؟!

إذا كانت رسالة الحب والتعزية هذه قادرة على حمل الخير للناس، فإنني مسرور بالمشاركة في انتصار عذرائنا القديسة.

 

شكراً لقراءة هذه الرسالة

في خدمتكم إذا كنتم مهتمين بذلك

أتحد معكم في الصلاة

من أجل انتصار عذرائنا القديسة

شكراً لأمنا في السماء

بيار فرناند

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
موت
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً