أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع السادس من زمن العنصرة في ٢٩ حزيران ٢٠١٨

Share

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)عيد الرّسولين بطرس وبولس والجمعة السادس من زمن العنصرة

 

جَاءَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيْلِبُّسَ فَسَأَلَ تَلامِيْذَهُ قَائِلاً: “مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ الإِنْسَان؟”. فقَالُوا: “بَعْضُهُم يَقُولُون: يُوحَنَّا المَعْمَدَان؛ وآخَرُون: إِيْليَّا؛ وغَيْرُهُم: إِرْمِيَا أَو أَحَدُ الأَنْبِيَاء”. قَالَ لَهُم: “وأَنْتُم مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟”. فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وقَال: أَنْتَ هُوَ المَسِيحُ ٱبْنُ اللهِ الحَيّ!”. فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: “طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بنَ يُونَا! لأَنَّهُ لا لَحْمَ ولا دَمَ أَظْهَرَ لَكَ ذلِكَ، بَلْ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات. وأَنَا أَيْضًا أَقُولُ لَكَ: أَنْتَ هُوَ بُطْرُسُ، أَيِ الصَّخْرَة، وعلى هذِهِ الصَّخْرَةِ سَأَبْنِي بِيْعَتِي، وأَبْوَابُ الجَحِيْمِ لَنْ تَقْوى عَلَيْها. سَأُعْطِيكَ مَفَاتيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات، فَكُلُّ مَا تَربُطُهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاوَات، ومَا تَحُلُّهُ على الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاوَات”. حينَئِذٍ أَوْصَى تَلامِيْذَهُ أَلاَّ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ هُوَ المَسِيح”.

قراءات النّهار: ١ كورنتوس ١١:  ٢١-٣٠  /  متى ١٦:  ١٣-٢٠

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

التأمّل:

٢٩ حزيران هو عيد الرّسولين بطرس وبولس…

شخصيّتان مميّزتان رغم اختلاف تنشئتهما وعلمهما وطبعيهما…

رغم ذلك، يعتبران العمودين الّذين ارتكزت عليهما الكنيسة لترسي إدارتها وعقيدتها…

فمار بطرس المتردّد في أحيانٍ والمقدام في أحيانٍ أخرى أضحى القائد البشريّ لمسيرة الكنيسة بعد صعود الربّ يسوع وحوّل جبنه إلى شجاعة وخوفه إلى تضحية…

أمّا مار بولس، عدوّ الكنيسة في أوّل نشأتها، فأضحى الرّسول الّذي لا يكلّ ولا يملّ من نشر رسالة القيامة حضوراً وكتابةً تاركاً للكنيسة كنزاً من الرّسائل التي ساهمت في توضيح وتفصيل العديد من المسائل الإيمانيّة…

تكامل الرسّولين أغنى الكنيسة وقوّاها وكذلك يفعل تنوّع المؤمنين في زماننا حين تتضافر جهودهم وأساليبهم في استكمال نشر رسالة المسيح في عالم اليوم!

في هذا العيد، نسأل الربّ قوّته ليساهم كلّ منّا في تمجيد اسم الربّ على قدر طاقته وبحسب مواهبه!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٩ حزيران ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4200

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.