Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: "جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة"

pixabay

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 28/06/18

إنجيل القدّيس متّى ١٦ / ١ -٤

دنَا الفَرِّيسيُّونَ والصَّدُّوقيُّونَ مِنْ يَسُوعَ لِيُجَرِّبُوه، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُريَهُم آيَةً مِنَ السَّمَاء.

فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: «عِنْدَ حُلُولِ المَسَاءِ تَقُولُون: غَدًا صَحْوٌ! لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّة.

وعِنْدَ الفَجْرِ تَقُولُون: أَليَوْمَ شِتَاء! لأَنَّ السَّمَاءَ مُحْمَرَّةٌ مُكْفَهِرَّة. إِنَّكُم تَعْرِفُونَ أَنْ تُمَيِّزُوا وَجْهَ السَّمَاء، أَمَّا عَلامَاتُ الأَزْمِنَةِ فلا تَقْدِرُونَ أَنْ تُمَيِّزُوهَا.

جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة، ولَنْ يُعْطى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَان». ثُمَّ تَرَكَهُم ومَضَى.

التأمل: “جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة..”

أنا كمثل هؤلاء الفريسيين والصدوقيين الذين يمثلون التاريخ الأسود للشعب اليهودي، إنهم أهل الظلمة…أكون أحياناً مثلهم أعبد الحرف وأمقت الروح، أنبذ الحق وأعبد الباطل، أفضل السبت على الانسان والشريعة على رب الشريعة… أنا مثلهم أحمِّل الناس أحمالاً كثيرة ولا أتحملها قبلهم… ها أنا في كل يومٍ أتفق مع فريسيي العصر على تجربة المسيح لأحرجه فأخرجه، سائلاً إياه أن يريني آيةً من السماء!!!!…

أنا مثلهم أطلب في سرّي علامات سماوية قاطعة ومثبتة علمياً كي أؤمن!!! وربما أنسى أن طريق الإيمان لا تمر بالمختبرات، بل بالاختبار العميق للذات الذي يقود الى الطاعة التي تبني وتشدد الإيمان..

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

نسيت أنه عندما طلب موسى إثباتاً من الله ليتأكد أن دعوته حقيقية وليست وهماً، أتى الاثبات بعد الطاعة وليس قبلها. اذ أجابه الله:”إني أكون معك، وهذه تكون لك العلامة أني أرسلتك: حينما تُخرج الشعب من مصر، تعبدون الله على هذا الجبل”(خروج ٣ / ٢).

أساير الأكثرية الساحقة من الناس التي تطلب البراهين القاطعة كعلامات حسية يقبلها المنطق كي تؤمن.. بالنسبة لي ولهم تأتي الحقيقة من خلال المنطق. لكن بحسب الكتاب المقدس فإن الحقيقة تأتي بواسطة الطاعة. والدليل أن الكثير من شخصيات الكتاب المقدس لم يكن عندهم الرغبة بأن يحققوا إرادة الله، ولكن عندما نفذوها تقوّى إيمانهم وازداد وانفتحت أمامهم أبواب السماء…

أعترف لك يا رب أن الطاعة صعبة عليَّ فهي تتحدى ذاتي وما فيها من إدِّعاء فارغ بالذكاء والشعور بالكبرياء ومشاعر التفوق التي تمنعني من قبولك واتباعك… هذه هي مأساتي  الكبيرة فأنا متكبر على نعمتك ومتشبث لدرجة أشعر فيها أن قبولي لكلامك هو ضعفٌ وهزيمة وخسارة لي لا تعوض!!!!

أخاف أن أمد يدي وأبادر أولاً لمصافحة من اختلف معه… أقع يومياً في فخ العناد البشع والنزعات المظلمة والضيقة…

أنا مثل هذا المجتمع البشري الذي” فقد شعوره بالله لأنه فقد قدرته على طاعة الله”(رافي زكاريوس)

علمني يا رب أن طريق الإيمان تبدأ بالطاعة التي تقود الى الفعل ومن ثم الخضوع والتسليم الكُلِّي لارادتك التي تولد الإيمان.آمين.

نهار مبارك

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً