أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كنيسة تغرق في الدم…قصّة تقشهرّ لها الأبدان

NESMA,KAREN
@Aid to the Church in Need
مشاركة

 

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)تعرض مؤمنو احدى الكنائس القبطيّة في الضواحي الجنوبيّة للقاهرة للاعتداء في ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧. فتسبب الهجوم الذي طال كنيسة مار مينا والذي حصل بعد عشر دقائق تقريباً من انتهاء القداس بمقتل ٩ أشخاص ومن بين الضحايا أم شابة واسمها نيرمين صديق. كانت ابنتها نسمة البالغة من العمر ١٣ سنة الى جانبها عندما أُطلق النار عليها. تقدم نسمة الشهادة التاليّة:

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

“بعد انتهاء القداس، غادرتُ الكنيسة برفقة نسيبتي ووالدتي. كانت أمي تضع صليباً حول عنقها وجميعنا نضع حجابا. في الأحياء الفقيرة، غالباً ما ترتدي النساء المسلمات الحجاب لتميّز أنفسهن عن النساء المسيحيات.

“وفي حين كنا نقطع الطريق، رأينا شخصاً على دراجة ناريّة يتجه نحو الكنيسة لكن سرعان ما ارتطمت دراجته. هرعت والدتي نحوه تسأله إن كان يحتاج الى المساعدة محاولةً طمأنته: “باسم يسوع المسيح، هل أنت بخير؟” نهض بسرعة وفي غمضة عين، اطلق النار علينا بعد أن سحب رشاشاَ من تحت قميصه.”

“عندما رأينا أنا ونسيبتي السلاح، وقفنا وراء أمي التي صاحت بنا كي نذهب بعيداً. أصابها الإرهابي أولاً في ذراعها في حين كانت تحاول حمايتنا وعندما حاولنا الهرب، سقطت أرضاً ولم تتمكن من الهروب معنا.لم تكن المسافة بيننا وبين الإهابي، عندما أشهر سلاحه، تتخطى الخطوات المعدودات. التجأت أنا ونسيبتي الى متجر صغير حيث اختبأنا وراء البراد. شاهدنا من مخبئنا الإرهابي يبحث عنا. عندما لم يجدنا، نظر مجدداً الى والدتي ووّجه المزيد من الطلقات باتجاهها.”

“حصل كلّ ذلك في دقائق معدودات. هرعنا عندما رحل المجرم نحو أمي. كانت الناس قد تجمعت لكنهم رفضوا جميعهم لمسها على الرغم من أنها كانت لا تزال على قيد الحياة. بدأت أصرخ عسا يساعدنا أحد لكن لم يساعدنا أحد. اتصلت بخالي الذي أتى فوراً.”

“طلبنا سيارة اسعاف إلا أن المسعفين رفضوا نقل والدتي اليها قبل الحصول على إذن من القوات الأمنيّة التي كانت تبحث عن الإرهابي إضافةً الى ارهابي آخر كان قد أطلق النار على آخرين أمام الكنيسة.”

“بدأت معركة تبادل نيران وهرب الناس في حين بقيّت أنا ونسيبتي وخالي مع والدتي. فقالت لي: “لا تخافي، أنا معك. طيعي والدك واهتمي باختك.”

“بقيّت والدتي ممدة في الطريق لساعة من الوقت تقريباً. وبعد توقف اطلاق النار، عدت الى الكنيسة بحثاً عن اختي الصغيرة كارن التي تبلغ من العمر ٨ سنوات والتي بقيّت في الكنيسة لأن رتبة الأطفال لم تكن قد انتهت بعد. رأيت ثلاثة أشخاص ممدين في بحر من الدّم. عرفت انهم ماتوا.”

“توفيّت والدتي فور نقلها الى سيارة الإسعاف. لا أمشي اليوم في الطريق وحدي. يرافقني والدي في كلّ مكان. وعلى الرغم من الألم الذي يسكن قلبي لأنني أشتاق كثيراً الى والدتي، سعيدةٌ أنا لأنها شهيدة ولا أخاف من الإرهابيين بعد اليوم. كنت معها يوم الاعتداء ولم أُصب حتى: كانت هذه إرادة اللّه الذي أختارها للذهاب الى السماء.”

“لا أريد أن أرحل عن بلدي بل أريد أن أحظى بفرص عيش ودراسة أفضل خاصةً وان وضعنا المالي ليس بالجيد. يعمل والدي البالغ من العمر ٣٥ سنة وهو يعمل كسائق لكن عمله غير ثابت. كانت والدتي تؤمن المدخول الأساسي. كانت ممرضة في مركز القاهرة للكلى. آمل أن أصبح طبيبة. هذا كان حلم والدتي لي.

هذه هي رسالتي الى جميع المضطهدين من حول العالم: لا تخافوا. حياتنا بين يدَي اللّه وعلينا بالوثوق بايماننا.”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً