لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

قصة راهبات الحبل بلا دنس الأرمنيات الخارجة عن المألوف

ARMENIAN CATHOLIC NUN
Antoine Mekary | ALETEIA | I.Media
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يتسم تاريخ راهبات الحبل بلا دنس الأرمنيات بالاضطهادات، وإنما أيضاً بقربٍ من خلفاء بطرس.

في نهاية العظة الختامية للذكرى المئة والسبعين لتأسيس رهبنة الحبل بلا دنس الأرمنية النسائية، قال الكاردينال ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقية: “أنتنّ تولدن من جديد بواسطة المحبة العملية للأطفال والفقراء”. فقد مرّت الرهبنة التي تأسست سنة 1847 بمحن مأساوية. أبصرت النور في القسطنطينية التي كانت آنذاك عاصمة الامبراطورية العثمانية، واهتمت بتعليم الشابات الأرمنيات الفقيرات. وبعد ثلاث سنوات على تأسيسها، فتحت عدة مدارس في المدينة.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

مع الأسف، بدأت الاضطهادات تُمارس بحق الأرمن. فطلب الشعب الأرمني من السلطان تطبيق الإصلاحات الليبرالية الموعود بها، لكن الجواب أتى بين العامين 1894 و1896 بشكل إبادةٍ لحوالي 200000 أرمني، وإجبار 100000 آخرين على اعتناق الإسلام، واختطاف 100000 امرأة لعزلهنّ في قصور الحريم. في هذه الفوضى، أكبّت راهبات الحبل بلا دنس على إنقاذ الأطفال وتقديم الدعم الروحي للمحتاجين إليه.

وبعد عشرين عاماً، تجدد الكابوس بشكل أفظع. حصلت الإبادة الأرمنية، وقُتل ثلثا سكان تركيا الأرمن. لم تسلم الراهبات، فقُتل بعضهنّ ورُحِّلت أخريات، فيما نُفيت الناجيات. وأسست الراهبات اللواتي لجأن إلى حلب رهبنة مكرسة للاعتناء بالناجين الأرمن.

في روما، علِم بيوس الحادي عشر بمحنة الراهبات. فطلب منهنّ عبور البحر الأبيض المتوسط لكي يُقمن في كاستل غاندولفو، المقر الصيفي للأحبار العظام. هكذا، أصبح المقر مأوى لاثنتي عشرة راهبة و429 طفلاً نجوا من الإبادة، قبل أن يُنقلوا إلى تورينو. لكن رابط الراهبات مع روما لا يُمحى لأن بيتهنّ المركزي ودار الابتداء لا يزالان حتى الآن في المدينة الخالدة.

حتى يومنا هذا، تقدّم الراهبات المساعدة والتعزية للشتات الأرمني في فرنسا وسوريا ومصر والأردن والعراق. وخلال الحرب الباردة، كنّ ممنوعات من الدخول إلى الأراضي الأرمنية الخاضعة لنير الاتحاد السوفياتي الشيوعي.

سنة 1991، عندما انهارت الكتلة الشرقية وأصبحت أرمينيا دولة مستقلة، عادت راهبات الحبل بلا دنس إلى أراضيهنّ وفتحن فيها أديرة ومدارس. وسنة 2016، استطعن ردّ الجميل لبيوس الحادي عشر على استضافته لهنّ، فاستقبلن خليفته البابا فرنسيس في زيارته إلى أرمينيا. وطبعاً، خصّصن لخليفة بطرس أفضل غرفة لينعم بالراحة!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً