أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

٧ اختبارات الواجب على كلّ شريكَين المرور بها قبل الزواج

COUPLE
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) إن الحب وحده لا يكفي لضمان زواج سعيد فمن المهم جداً ان يكون عند الشريكَين الرغبة في عيش حياة مشتركة. وقبل التوّجه الى المذبح، من الواجب التمّعن في ما أذا كان من الممكن أو المستحيل بناء حياة مشتركة مع الشخص المختار. اليكم بعض الاختبارات الواجب على كلّ شريكَين المرور بها قبل الزواج.

COUPLE
Public Domain

١- القيام بنشاط ترفيهي معاً

من المهم جداً ان يكون الشريكان صديقَين والاستمتاع بهواية مشتركة. ويشير عدد كبير من المعالجين النفسيين الى ان الأزمات الزوجيّة تطرأ عندما يكون عند الشريكَين ذكريات سيئة أكثر من الجيدة. وبالتالي، يحتاج الزوجان الى الصداقة التي تؤمن استقراراً وقدرا كافٍ من الذكريات الجميلة وخطط للمستقبل.

COUPLE
Photo by NeONBRAND on Unsplash

٢- وضع ميزانيّة مشتركة

إن المال مصدر خلافات ضمن اطار الزواج سواء كان الزوجان يتمتعان بثروة طائلة أو مصادر ماليّة محدودة. ومن أجل تخطي هذه المشكلة، من الممكن وضع ميزانيّة مشتركة والعمل كمجموعة من أجل تخطي المشاكل الماليّة. تحدثا عن هواجسكما واحتياجاتكما وأولوياتكما معاً من أجل اتخاذ القرارات الصائبة.

٣- تخطي أزمة مشتركة

إن الأزمة فرصة للتغيير والنمو. تمرّ كلّ علاقة بأزمات لكن ان عشنا الأزمات بالطريقة الصحيحة، نخرج منها كأزواج أقوى وأكثر اتحاداً.

تسمح الأزمات، خلال فترة المواعدة، بالتعرف الى نقاط قوة وضعف الآخر. إن القبول المتبادل أساس لنمو العلاقة وإن كان أحدكما لا يستطيع التكيّف مع سيئات الآخر أو إن كانت الاختلافات عميقة جداً أو مرتبطة بالقيّم الأساسيّة، يكون من الأفضل عدم الاستمرار في هذه العلاقة.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

٤- تعلم الانتظار

يخلق منح الجسد بالكامل للآخر رابطاً قوياً قد يؤثر على حريتنا في اتخاذ قرار مشاركة حياتنا مع الآخر. إن اختيار ممارسة الجنس في مرحلة مبكرة قد يؤدي بنا الى التركيز كثيراً على ما هو جسدي على حساب الجوانب الأخرى مثل الشخصيّة والمواهب والقيّم والمخاوف والأفراح.

Alto Images / Stocksy

٥- قضاء الوقت مع الأصدقاء والأهل

إن فهم الآخر والتعرف اليه لا يعني فقط معرفة ما يقول بل ما يفعل أيضاً: كيف يُعامل أفراد العائلة والزملاء في العمل والشريك أي أنت.

من شأن التفاعلات اليوميّة ان تساعدنا على معرفة ما إذا كان الشخص الذي نحبه هو الشخص الذي نريده ان يكون الأقرب من أولادنا يوماً ما وقضاء ما تبقى من الحياة معه.

عندما نختار شخص، نختار معه تاريخه وعائلته وأولوياته وكيف نتخيّل الحياة معه في المستقبل.

٦- تطوير نقاشات عميقة

من شأن النقاشات العميقة، خلال فترة المواعدة، مساعدتنا على التعرف الى الآخر أكثر . لن نكتشف كلّ شيء بطبيعة الحال لكن ما يكفي لاتخاذ قرار مستنير.

COUPLE BIBLE
By Dream Perfection | Shutterstock

٧- المشاركة في الدروس التحضيريّة للزواج

ينتج عدد كبير من المشاكل والنزاعات عن الجهل: عدم فهم الفوارق بين الرجل والمرأة التي تؤثر على طريقة تكويننا وتفكيرنا وتجعلنا أفرادا متميّزين. إن تعلم هذه الفوارق الأساسيّة أمر ضروري لكي يتمكن الأزواج من تخطي العوائق وفهم بعضهم البعض… ومحبة بعضهم البعض.

يحتاج الأزواج الى وقت للتعلم عن الحب والتواصل والتكامل والحياة الجنسيّة وغيرها من الأمور.

باختصار، تسمح هذه الدروس بتعلم كيفيّة تقبل الشريك ومحبته بغناه وتعقيداته وتعلم المزيد عن أنفسنا أيضاً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً