أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مهندس اتصالات فرنسي من أصول لبنانية يصدم العالم في سنّ الأربعين…هذا ما قام به

مشاركة

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar) اليكم بعض الكهنة الجدد الذي رسموا في فرنسا هذا العام.

جان باسيل غرا:30 سنة – أبرشية باريس. ترتبط دعوة هذا الشاب البالغ من العمر ثلاثين عامًا بأمه. “لقد أحبتنا كثيرا لكنها كانت تعاني من الإدمان على الكحول منذ وفاة شقيقتها التوأم بينما كان عمرها لا يتخطّى 19 عاما”. عجزه في مواجهة ألم مغادرة هذا الشخص العزيز شكّل نوعًا من جسر عبور إلى الله. درس جان باسيلي العلوم قبل دخوله الدير.

“الحقيقة ستجعلك تتحرر” ، هذه هي العبارة التي اختارها من أجل رسامته.

لوران شانون: 34 سنة- أبرشية فرساي. من محبّي رياضة الرغبي والتقنيات الجديدة لاحظت عائلته إيمانه ورسالته. يعترف أنه يدين بالكثير لجماعة القديس جان هولست من فرساي ، حيث كان يدرس.

دايفيد أنتو مارتينز:31 سنة  أبرشية نانتير. من أصول برتغالية نشأ الشاب في عائلة متواضعة. بعد دراسات في مجال التمويل والتعرف على تجربة جان فانييه قرر أن يصبح كاهنًا وهو أمر كان يتطلع إليه.

© Diocèse de Nanterre
Ordinations au diocèse de Nanterre, juin 2017

لويس دو بويتيه: 31 سنة – أبرشية فرساي: لقد شكلت تجربة الكشافة حجر أساس في التزام لويس المسيحي. بعد الانتهاء من دراساته في مجال الأعمال ذهب الشاب إلى روما بحثًا عن أسئلة تتعلّق في قضايا حياته الأساسية. اكتشف أخوات الأم تيريزا. لقد شعر بالسعادة والنور الذي كان يشع من وجوههن بسبب ايمانهن والتزامهن رغم مهماتهن الشاقة. وبفضل ابتسامة  المبشرات المتواضعات ها هو الشاب يقوم بالخطوة الأخيرة.

رمزي سعاده: 47 سنة – أبرشية باريس.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

نشأ هذا اللبناني في أرض الارز مع جميع أفراد عائلته في كنف الكنيسة المارونية. مهندس اتصالات عمل لسنوات عديدة في أوروبا والخليج والشرق الأوسط. في تلك اللحظة كان سعادة  ينظر إلى الإيمان عن بعد. لكن لقاءه مع الشباب من جماعة عمانوئيل بدّل مسار الأحداث في حياته ودعاه إلى البحث في علاقته مع الله. بعد مرور عدة سنوات دخل الاكليريكية في باريس وهو في سن الأربعين. احتفل هذا الكاهن بقداسه الأول متبعًا الطقوس المارونية مع انه ارتسم في الكنيسة اللاتينية.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً