لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

تعرضت للإغتصاب وحبلت من ذاك الوحش…ردّة فعل زوجها صدمتها

مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)سافرت، في يناير الماضي، في رحلة عمل ومكثت في فندق متواضع. أعتقد أنني عادةً أكثر دراية بمحيطي لكن الطقس كان عاصفا ولم أسمع صوت خطواته. حصل كلّ شيء بسرعة. فتحت الباب، حاولت أن أغلقه مباشرةً لكنه كان هنا- هذا الرجل العملاق. لم يكون شعوري الأوّل الخوف بل الارتباك. اتذكّر أنّه أخرجني من الغرفة لكنني صحوت في الدرج.

أجرّت فحوصات ما بعد الاغتصاب وتبيّن أنني لست مصابة بفيروس نقص المناعة أو الهربس أو عشرات الأمراض المنقولة جنسياً والتي لم أسمع باسمها يوماً .

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

كان عليّ العمل في الشهر التالي على متن سفينة. واجهت العديد من المشاكل الصحيّة خاصةً على مستوى الإمعاء وعندما وصلنا الى كارتاخينا في كولومبيا، توّجهت الى المستشفى حيث أجرى لي الأطباء صورة بالموجات فوق الصوتيّة فرأيت يومها للمرّة الأولى ابني – كان ذلك يوم عيد الحب.

طلب مني الطاقم الطبي ملازمة المستشفى وبدأت بالاستماع تباعاً الى خُطب الأطباء والممرضات يقولون لي أنه “من الممكن حلّ المسألة” بطريقة “سهلة جداً” وكأن شيئاً لم يكن!

تواصلت مع زوجي لكننا لم نتلفظ ولا لمرّة واحدة بعبارة “فلنحل المسألة وكأن شيئاً لم يكن.” فعندما قُلتُ لزوجي أنني حامل قال بصوت هادئ وثابت: “حسناً، حسناً… هذا جيد.”

وعندما سألته ما الذي يعنيه بهذه الإجابة، قال: “سيكون كلّ شيء على ما يرام وأنا أحب الأطفال… سوف نُرزق بطفل آخر. حبيبتي، هذه هديّة وهذا أمر رائع انبثق من حادثة مخيفة. يمكننا القيام بذلك.”

وبدأت حينها أشعر بالفرح الناتج عن حياة جديدة تتكوّن في داخلي فتخطى هذا الحب كلّ ذعر أو انزعاج. كان زوجي على حق. يمكننا القيام بذلك.

واجهت صعوبات كثيرة خلال الحمل الذي قضيت القسم الأكبر منه في المستشفى وخفت كثيراً من خسارة ابني وصلّيت لكي نتمكن من الاقتراب أكثر فأكثر من فترة الولادة الآمنة.

قد يكون حملي بطفلي الصغير ناتج عن العنف لكنه هديّة من الله – هديّة رائعة ملأت الفراغ الذي لم نكن نعتقده موجوداً في عائاتنا.

أنا سعيدة جداً لأنني تواصلت مع أمهات أخريات حملن نتيجة اغتصاب أيضاً. نحن ناجيات لا ضحايا. فابني شفاني!

تفاجأت بالضغط الذي مارسه عليّ الطاقم الطبي. فسمعت أكثر من مرّة كم ان عمليّة العودة الى حياتي الطبيعيّة ستكون “سهلة” و”سريعة”. انفطر قلبي كلّ ما سمعت ذلك حتى وأن بعض الأصدقاء اعتبر ان التمسك بالطفل خطأ وانني لن أتمكن من السيطرة على مشاعري. لكن وفي كلّ مرّة ننشر، نحن الأمهات الناجيات، قصصنا، نتقوى لأننا نقوي بعضنا البعض… ومن يعرف أي حياة نُنقذ أيضاً؟

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً