لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

الفاتيكان وأمريكا لم ينضما في البداية إلى عصبة الأم والسبب: الخوف من أن تكون فكرة اشتراكية أو ماسونية

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) العلاقات بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي حظيت في القرن العشرين بمتابعة خاصة. وقد كسر الرئيس جورج دبليو بوش الرقم القياسي لجهة عدد لقاءاته بالبابا.

كان وودرو ويلسون، أوّل رئيس للولايات المتحدة يزور الحبر الأعظم  إذ توجه غداة الحرب العالميّة الأولى، في ٤ يناير ١٩١٩، الى الفاتيكان ليدافع أمام بندكتس الخامس عشر عن فكرته حول عصبة الأمم. لكن، في نهاية المطاف لم ينضم الكرسي الرسولي ولا الولايات المتحدة الى هذا الحلف: ساورت بندكتس الخامس عشر شكوك بأن يكون مصدر هذه الفكرة اشتراكي وماسوني في حين اختارت الولايات المتحدة النئي بالنفس.

وتمّ اللقاء الثاني بعد ما يقارب الثلاثين سنة، في ٦ ديسمبر ١٩٥٩، في الفاتيكان أيضاً بين دوايت ايزنهاور ويوحنا الثالث والعشرون. ومنذ ذلك الحين، يطلب كلّ من تعاقب على سدة الرئاسة الأمريكيّة  مقابلة البابا خلال زيارتهم الأولى الى إيطاليا.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

 

شهدت روما في ١١ مارس ١٩٦٢ لقاءً مميزاً: لم يستقبل يوحنا الثالث والعشرون رئيس الولايات المتحدة بل السيدة الأولى: جاكلين كينيدي. فقد طلبت وهي متوجهة الى الهند وباكستان التوقف في روما ولقاء أسقفها. جثت السيدة الأولى أمام البابا وطلبت بركته.

انتظر العالم سنة قبل أن يلتقي بولس السادس بالرئيس الأمريكي الكاثوليكي الوحيد في التاريخ، جون كينيدي في الثاني من يوليو ١٩٦٣.

فكان بولس السادس أوّل بابا يطأ الأرض الأمريكيّة ملقياً خطاباً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في ٤ أكتوبر ١٩٦٥، التقى حينها بولس السادس بالرئيس ليندون جونسون.

استقبل بعدها بولس السادس في مقر الكرسي الرسولي جونسون وخلفاءه ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد.

وفي ٦ أكتوبر ١٩٧٩، استقبل البيت الأبيض للمرة الأولى رأس الكنيسة الكاثوليكيّة، يوحنا بولس الثاني وذلك خلال عهد جيمي كارتر. ورد كارتر الزيارة الى الفاتيكان بعد مرور سنة.

 

والتقى بعدها البابا البولوني أربعة رؤساء للولايات المتحدة: رونالد ريغان (4 مرات)، وجورج بوش الأب (2 مرات) وبيل كلينتون (4 مرات) وجورج بوش الإبن (3 مرات). وجرت هذه اللقاءات سبع مرات في الفاتيكان، خمس مرات في الولايات المتحدة ومرّة في مقر البابا الصيفي في كاستل غاندولفو في جنوب روما.

استقبل البابا بندكتس السادس عشر الرئيس جورج دبليو بوش مرتَين في الفاتيكان  ليصبح بالتالي صاحب أكبر عدد زيارات لخليفة بطرس من بين رؤساء أمريكا بزيارته خمس مرات. وعبّر هذا الأخير عن احترامه الكبير لبندكتس السادس عشر من خلاله كسره تقليد لطالما احتُرم فاستقبله شخصياً على باب الطائرة في أبريل ٢٠٠٨. كما وتفاجأ الحبر الأعظم خلال زيارته البيت الأبيض بقالب حلوى حُضر خصيصاً بمناسبة عيد ميلاده الـ٨١.

حرص الرئيس الـ٤٣ للولايات المتحدة على إظهار الأهميّة التي يوليها لرأس الكنيسة. ففي العام ٢٠٠٤ أي بعد سنة  من بدأ الحرب على العراق، توّجه الى روما ليقلد البابا يوحنا بولس الثاني وسام الحريّة الرئاسي وهو أرفع وسام خاص بالمدنيين في الولايات المتحدة.

أما خلفه، الرئيس باراك أوباما فزار مرتَين الفاتيكان، مرّة خلال حبريّة بندكتس السادس عشر ومرّة خلال حبريّة فرنسيس كما وقد زار هذا الأخير البيت الأبيض  في ٢٣ سبتمبر ٢٠١٥.

وبعد انتخاب ترامب، استقبل الحبر الأعظم فرنسيس الرئيس الأمريكي في الكرسي الرسولي في الفاتيكان.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً