أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الجرأة على التكلم عن هذا المرض خطوة صعبة لكنها ضرورية

مشاركة

 

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)بطانة الرحم مرض يتمثّل بالأوجاع الكبيرة عند العادة الشهرية، نتساءل: هل من الممكن تجنب هذا المرض إن لم نتمكن من تقصير فترة التشخيص؟

“لم أكن أعرف أن عادتي الشهرية ستكون بمثابة كابوس”. تعاني هذه الشابة من الأوجاع الحادة لدرجة الإغماء على متن الحافلة وعادتها الشهرية تصبح مصدرا للإزعاج أكثر منه مصدرا للخصوبة. وهي ليست الوحيدة التي تعاني من هذه الحالة لأن الأوجاع الحادة للعادية الشهرية تطال 10% من النساء في فرنسا.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

مرض ذات الفحص المتأخر

بطانة الرحم هو مرض مزمن يطال النساء في عمر الإنجاب، وهو يتميز ببؤر بطانة الرحم خارج تجويف البطن ويترافق المرض مع أوجاع خلال العادة الشهرية عند 80% من النساء اللواتي يعانين منه. وهو يؤدي إلى خطر انعدام الخصوبة عند 30 إلى 40% من النساء اللواتي يعانين منه.

 

عوامل الخطر والعوارض

يبدو خطر الإصابة ببطانة الرحم أكثر أهمية للنساء اللواتي مررن بالحيض المبكر، والدورة القصيرة والمنتظمة، والدورة الشهرية القوية عند أحد من الأهل (الأم أو الأخت) المصابات ببطانة الرحم. وتتغير الأعراض العيادية لبطانة الرحم كثيرا بحسب نوع الإصابة. من المهم التشديد على أنه ليس هناك دائما علاقة بين حدّية المرض وحدّية الأعراض، فيمكن لبطانة الرحم السطحية أن تكون مؤلمة كثيرا ويمكن أن تكون بطانة الرحم الحادة غير موجعة.

وتعاني 80% من النساء المصابات بالمرض من الأوجاع عند الطمث (عسر الطمث). وهو العارض الأكثر شيوعا، تليه آلام الحوض.

يؤدي تطور المرض إلى الشعور بأوجاع مزمنة معطلة مع إحساس بالوجع الدائم. كما تعاني 25% إلى 40% من النساء المصابات بالمرض من الآلام خلال ممارسة الجنس.

كما أنّ انعدام الخصوبة نوع آخر من العوارض الهامة والخطيرة للمرض، تعاني منها 30% إلى 40% من النساء المصابات بالمرض.

 

الوقاية التي تتم من خلال التغذية

ثمّة علاجات هورمونية وجراحبة. وتقول الدكتورة أن لوجراند طبيبة نسائية: “تشير لائحة المصابات بالمرض إلى أن هذا المرض شائع خصوصا في أميركا الشمالية وأوروبا، وهي مناطق تثير فيها التغذية الالتهابات. أولا الإفراط بالسكر والطعام المكرر”. وهي نتصح ب”إعادة تنظيم التغذية التي هي غير كافية لوحدها لكنها ضرورية لمحاولة التقليل من حدة الأوجاع وعدد النساء المصابات”. كما أن التوقّف عن تناول السكر الأبيض والمنتجات الصناعية هي ضرورة لكل النساء في كل الأعمار، إن كان الأمر من أجل مكافحة حب الشباب أو التعب المزمن أو تأثير ما قبل انقطاع الطمث.

 

الجرأة على التكلم عن المرض، خطوة صعبة لكنها ضرورية

وتقول أوليفيا إحدى تلميذات المدرسة الوطنية العليا للمناجم في باريس: “خلال الامتحانات الكتابية لم أتمكن من التفكير بسبب الألم الكبير، ولم أتجرأ على تناول الأدوية بسبب الآثار الثانوية. وأظن أن هذا سبب رسوبي، لكن من المؤلم أكثر أن يكون السبب موضوع محرم”. ومن الصعب التوفيق بين التواضع النسائي وضرورة الكلام المحرر حول العادة الشهرية. لا وجود لهذا الأمر لأن النساء لا يعرفن أجسادهنّ بطريقة جيدة وبالأخص أعضائهنّ الحميمة. وهذا تحد ستتعلمه النساء في الجيل الجديد بحيث أنهنّ يستعملن وسائل متطورة لإدارة خصوبتهنّ وولاداتهنّ.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً