لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء السادس من زمن العنصرة في ٢٧ حزيران ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء السادس من زمن العنصرة

إنْصَرَفَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي صُورَ وصَيْدا، وإِذَا بِٱمْرَأَةٍ كَنْعَانِيَّةٍ مِنْ تِلْكَ النَّواحي خَرَجَتْ تَصْرُخُ وتَقُول: “إِرْحَمْني، يَا رَبّ، يَا ٱبْنَ دَاوُد! إِنَّ ٱبْنَتِي بِهَا شَيْطَانٌ يُعَذِّبُهَا جِدًّا”. فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَة. ودَنَا تَلامِيذُهُ فَأَخَذُوا يَتَوَسَّلُونَ إِلَيْهِ قَائِلين: “إِصْرِفْهَا، فَإِنَّهَا تَصْرُخُ في إِثْرِنَا!”. فَأَجَابَ وقَال: “لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلى الخِرَافِ الضَّالَّةِ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيل”. أَمَّا هِيَ فَأَتَتْ وسَجَدَتْ لَهُ وقَالَتْ: “سَاعِدْنِي، يَا رَبّ!”. فَأَجَابَ وقَال: “لا يَحْسُنُ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ البَنِين، ويُلْقَى إِلى جِرَاءِ الكِلاب!”. فقَالَتْ: “نَعَم، يَا رَبّ! وجِرَاءُ الكِلابِ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الفُتَاتِ المُتَسَاقِطِ عَنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا”. حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهَا: “أيَّتُهَا ٱلمَرْأَة، عَظِيْمٌ إِيْمَانُكِ! فَلْيَكُنْ لَكِ كَمَا تُريدِين”. وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ شُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا.

قراءات النّهار: أعمال الرسل ١٢: ٢٥، ١٣: ١-١٢  /  متى ١٥:  ٢١-٢٨

التأمّل:

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

لو حصل مع الكثيرين من أترابنا المؤمنين ما حصل مع الكنعانيّة لغضبوا على الربّ يسوع ولثارت كرامتهم وانتفضت رفضاً لإجابته لهم بهذا الأسلوب الغير المألوف بالنسبة إلينا رغم كونه أسلوباً شائعاً في حينه للتخاطب ما بين اليهود والشعوب المحيطة بهم…

كثيرون أيضاً تنتهي علاقتهم بالله بمجرّد تحقّق بغيتهم أو عدم تحقّقها وقد يقصدون آلهةً أخرى كالمال أو ما شابهه للحصول على سعادتهم المفقودة وهذا يودي بهم إلى هاويةٍ سحيقة!

أّما الربّ، فقد شدّد على إيمان المرأة الّذي هو المعيار الأساسيّ بنظره بكونه يتخطّى صعوبات الأسلوب أو تحقّق الأماني أو عدم تحقّقها نحو علاقةٍ راسخةٍ بالله وإيمان لا يتغيّر أو يتبدّل بحسب الظروف!

هذا ما يدعونا إليه إنجيل اليوم كي نكون، من جديد، من أصحاب الإيمان “العظيم”!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٧ حزيران ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4196

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً