Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
الكنيسة

هل تعرفون معنى "السلام عليك يا مريم"؟ البابا فرنسيس يفسّرها لكم جملةً بجملة

POPE PRAYING VIRGIN

Antoine Mekary | ALETEIA

جيلسومينو ديل غويرشو - أليتيا - تم النشر في 25/06/18

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نتلو جميعنا السلام عليك يا مريم لكن كم واحد منا يعرف المعنى الحقيقي لهذه الصلاة؟ يعلّمنا البابا فرنسيس في كتاب “مريم، أم الجميع” معنى كلمات هذه الصلاة المركزيّة.

ممتلئة نعمة

يُطلق الملاك جبرائيل على مريم لقب “الممتلئة نعمة” (لوقا ١:٢٨) ويقول البابا ان في مريم “لا مكان للخطيئة لأن اللّه اختارها من بين كلّ البشر لتكون أم يسوع وحفظها من الخطيئة الأصليّة.

تحوّلت الكلمة جسداً في بطنها. ونحن أيضاً مدعوون الى الإصغاء الى اللّه الذي يتحدث معنا وقبول مشيئته. دائماً ما يكلمنا اللّه.”

الرب معك

ويقول الحبر الأعظم أن الأمر الفريد الذي حصل مع مريم “يحصل معنا على المستوى الروحي عندما نستقبل كلمة اللّه بقلب طيّب وصادق ونمارس بالفعل هذه الكلمة. وكأن اللّه يصبح جسداً فينا لأنه يجعل من قلوب من يحبونه ويصغون لكلامه منزلاً. لا يسهل علينا فهم ذلك لكن من السهل الشعور به في القلب.”

هل نعتبر ان تجسد المسيح حادثة تاريخيّة من الماضي لا تؤثر علينا شخصياً؟ يعني الإيمان بيسوع أن نقدم له أجسادنا بالتواضع والشجاعة نفسها التي تحلت بها مريم.

مباركةٌ أنت بين النساء

كيف عاشت مريم ايمانها؟ يجيب البابا بالقول “في بساطة المشاغل اليوميّة والهموم الكثيرة التي تواجهها الأم مثل تأمين الأكل والثياب والاهتمام بالمنزل… وطريقة العيش العاديّة هذه كانت هي بالتحديد الأساس الذي بُني عليه حوار عميق وعلاقة خاصة بينها وبين اللّه وبينها وبين ابنها.”

مباركة ثمرة بطنك، يسوع

مريم متلقيّة لكنها ليست دون ردّ فعل. ويفسر فرنسيس بالقول: “تماماً كما تلقت قوة الروح القدس على المستوى الجسدي وقدمتها بعدها جسداً ودماً لابن اللّه الذي تجسد فيها، أيضاً على المستوى الروحي، تلقت النعمة واستجابت لها بإيمان. ولهذا السبب، يقول القديس أغسطينوس ان العذراء “حملت في قلبها قبل بطنها.”

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

يا قديسة مريم، يا والدة اللّه

ويضيف البابا بالقول ان أم المخلص “تسبقنا ودائماً ما تثبتنا في الإيمان والدعوة والعمل. فهي تساعدنا، من خلال مثالها في التواضع والجهوزيّة لطاعة مشيئة اللّه، على ترجمة ايماننا الى اعلان فرح للإنجيل، لا يعرف حدود.”

صلّي لأجلنا نحن الخطأة

يروي البابا فرنسيس، من أجل تفسير هذه الجملة، حادثة: “أتذكر انني كنت في احدى المرات في مزار لوجان، في كرسي الاعتراف وكان الصف طويلاً. كان هناك شاب عصري للغاية، يضع أقراطاً وأوشاما وكلّ هذه الأمور… أتى ليخبرني ما يحصل معه. كانت مشكلة كبيرة، صعبة جداً. فقال لي: “أخبرت أمي بكلّ ذلك وقالت لي: اذهب الى العذراء القديسة وهي تقول لك ما العمل” هذه امرأة تتمتع بموهبة تقديم النصائح. لم تعرف كيف تحل مشكلة ابنها لكنها أشارت الى الطريق الصحيح: اذهب الى العذراء القديسة وهي تقول لك ما تفعل. هذه هي نعمة المشورة. قدمت هذه المرأة المتواضعة البسيطة أفضل نصيحة لابنها. وقال لي الشاب: “تأملت، في الواقع، بالعذراء وشعرت أنه عليّ القيام بهذا وذاك… لم أُضطر الى الكلام، فهو وأمّه قالا كلّ شيء. فيا أيها الأمهات اللواتي يتمتعن بهذه الموهبة، اطلبنها لأولادكن فموهبة تقديم النصائح المناسبة هبة من اللّه.”

الآن وفي ساعة موتنا

فلنكرس أنفسنا لمريم. يقول البابا فرنسيس:”فلنكرس أنفسنا لها فتعلمنا، هي والدة أخانا البكر يسوع، أن يكون عندنا روح الأمومة نفسها تجاه اخوتنا وقدرة صادقة على القبول والمغفرة والتقويّة ومدّ الآخرين بالثقة والرجاء. وهذا ما تفعله الأمهات.”

بدأ طريق مريم نحو الملكوت مع هذه الـ”نعم” التي أطلقتها من الناصرة رداً على المرسل الإلهي الذي بشرها بمشيئة اللّه لها. وفي الواقع، هكذا هي حقيقة الأمور، فكلّ “نعم” نقولها للّه هي خطوة نحو الملكوت والحياة الأبديّة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً