أليتيا

الفيلم المعجزة

Odd Andersen | AFP
مشاركة
 

 

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)لماذا قرر أحد أبرز مخرجي السينما المعاصرة إخراج فيلم عن البابا فرنسيس؟ أجاب فيم فيندرس مخرج فيلم “السماء فوق برلين” ورئيس أكاديمية السينما الأوروبية بنفسه على هذا السؤال.

 

إن التأثير الذي يحدثه  فيندرس في حياة الملايين من الناس مبهرٌ خاصةً عندما نفكر في الأفلام الرائعة التي عمل عليها مثل “باريس، تكساس” أو “بعيد جداً لكن قريب أكثر” وغيرها.

 

إذاً كيف خطرت على بال هذا المخرج الكبير صاحب أكبر عدد من الجوائز في مهرجانات كان والبندقية والأكاديمية البريطانية أن يعمل على فيلم حول جورجي ماريو بيرغوليو؟

 

ويُشير المخرج بنفسه لأليتيا الى أن فكرة الفيلم نبعت من المونسنيور داريو فيغانو وهو الكاهن الذي أولجه البابا فرنسيس توحيد عمليّة التواصل داخل الكرسي الرسولي.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

وفسر المخرج قائلاً: “لم أتخيّل يوماً أنني سأعمل على فيلم للبابا فرنسيس فهو لا يحتاج إليه. نحن لسنا بحاجة الى فيلم يروي سيرة الرجل إلا أن كلماته مهمة، مهمة جداً. ولطالما كان لكلماته وزناً كبيراً منذ انطلاق حبريته. هو شخصٌ يصغي إليه العالم وهو رجل كلام.”

 

واعترف انه تناقش كثيراً مع المونسنيور فيغانو عندما اقترح عليه الأخير الفكرة وقال: “في النهاية، قررت أن أخرج فيلماً محوره كلام البابا ولذلك اخترت العنوان “رجل يحترم كلمته”.

 

كيف نخلق فيلماً “مهماً”؟ طرحنا هذا السؤال على المخرج فقال: “يمكنني التحدث من وجهة نظر المخرج والجمهور. من وجهة نظر المخرج، أقول لك انه من المستحيل العمل على فيلم تكون له قيمته بالفعل. في الكثير من الأحيان، تتوجه لمشاهدة فيلم تعتقد انه مهم وتخرج من القاعة دون الشعور بذلك على المستوى الشخصي وفي أحيان أخرى تتوّجه لمشاهدة فيلم دون معرفة ما محتواه فيكون له التأثير الكبير على حياتك. أي وبكلمة لا يمكن تصميم فيلم مهم.”

 

“لكن في بعض الأحيان تحدث المعجزة، يكون الفيلم مهماً جداً لمخرجه ويحبه الجمهور أيضاً وهكذا يشعر الطرفان بالأمر نفسه.”

 

“أعتقد أن جلّ ما يهم هو أعجوبة الوحدة في البحث عن السعادة والمعنى.”

 

“إن فيلماً قادر على التأثير هو أعجوبة صغيرة فالفيلم المهم هو الفيلم القادر على مساعدة الناس على العيش بطريقة أفضل وعلى فهم الحياة بصورة أفضل وهذا أمرٌ معقد في حياتنا اليوم. فالفيلم المهم هو الفيلم الذي نخرج منه بنظرة مختلفة عن الحياة سواء شعرنا بذلك لساعة أو دام هذا الشعور مدى الحياة. لا يمكننا، لسوء الحظ، التخطيط لذلك. ننجح في بعض الأحيان وفي أحيانٍ أخرى نخفق.”

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً