أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين الخامس من زمن العنصرة في ٢٥ حزيران ٢٠١٨

Share

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين السادس من زمن العنصرة

دَنَا إِلى يَسُوعَ فَرِّيسِيُّونَ وكَتَبَةٌ مِنْ أُورَشَليمَ وقَالُوا لَهُ: لِمَاذَا يُخَالِفُ تَلامِيذُكَ تَقْليدَ الشُّيُوخ، فلا يَغْسِلُونَ أَيْدِيَهُم عِنْدَمَا يَتَنَاوَلُونَ طَعَامًا؟. فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: “وَأَنْتُم، لِمَاذَا تُخَالِفُونَ وَصِيَّةَ اللهِ مِنْ أَجْلِ تَقْليدِكُم؟ فَٱللهُ قَال: أَكْرِمْ أَبَاكَ وأُمَّكَ، ومَنْ يَلْعَنْ أَبَاهُ أَو أَمَّهُ فَلْيُقْتَلْ قَتْلاً. أَمَّا أَنْتُم فَتَقُولُون: إِنَّ مَنْ قَالَ لأَبِيهِ أَو أُمِّهِ: مَا يُمْكِنُني أَنْ أُسَاعِدَكَ بِهِ قَدَّمْتُهُ قُرْبَانًا لِلْهَيْكَل، لا يَعُودُ مُلْزَمًا بِإِكْرَامِ أَبِيْهِ أَو أُمِّهِ. فَمِنْ أَجْلِ تَقْليدِكُم أَبْطَلتُم كَلِمَةَ الله! يَا مُرَاؤُون، حَسَنًا تَنَبَّأَ عَلَيْكُم آشَعْيا قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيه، أَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ جِدًا عَنِّي. وبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي، وهُم يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ لَيْسَتْ إِلاَّ وصَايَا بَشَر”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ١٢: ١-١١  /  متى ١٥:  ١-٩

 

التأمّل:

 

التحايل على وصايا الله من ميزات هذا العصر على قاعدة بغيضة مفادها أنّ الجميع أضحى يقوم بهذا أو بهذا بغض النّظر عن صوابيّته أو مطابقته لإرادة الله…

الطعم الّذي ألقاه إبليس في داخل الإنسان هو بحثه عن الحريّة خارجاً عن الله وليس مع الله كما يفترض به أن يشعر بكونه خُلِقَ على صورة الله ومثاله!

البحث عن هذه الحريّة يجعل الإنسان يطيح بكل القيم بحثاً عن سعادة لن يجدها وسيدفع ثمنها غالياً من روحه وقلبه وسلامه!

الحلّ الأسلم هو بالعودة إلى الله بأسلوب الله وبروح الله فنتحرّر من زيف الحريّة ونضحي أحراراً بالحقّ وبالمحبّة!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٥ حزيران ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4192

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.