لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

اليهود والمسلمون في الدنمارك يتحالفون والسبب…ختان الذكور

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بالنسبة إلى اليهود والمسلمين والمسيحيين، ما يحصل هو “هجوم خطير على الحرية الدينية”.

 

سيتعين على البرلمان الدانمركي – الفولكتينغ- مناقشة مبادرة شعبية لتحديد سن 18 كحد أدنى للختان غير الطبي للقصر في البلاد خلال فترة الأشهر المقبلة. وقد تداولت الخبر صحيفتي “إندبندنت” و”نيويورك تايمز”. وقد تمّ إجراء عريضة بهذا الشأن، في 1 حزيران،  سجّلت عدد التوقيعات الـ 50000 المطلوبة على الموقع الرسمي للبرلمان للمبادرات الشعبية، مما دفع النواب الدانمركيين إلى تنظيم نقاش (على الأرجح بعد العطلة الصيفية)  وتصويت على اقتراح القانون الذي أطلقته مجموعة الضغط في الدنمارك.

وقالت رئيسة الحركة لينا نيهوس، في شهر كانون الثاني الماضي: “إذا كان على الناس أن يخضعوا للختان، فيجب أن يتخذوا هذا الخيار عند البلوغ. بمعنى آخر، يجب السماح لهم بالنمو مع أجسادهم السليمة”. وبحسب دراسة استقصائية أجرتها المؤسسة الدنماركية Megafon، فإن 83٪ من الدنماركيين – أي أكثر من 8 مواطنين من أصل 10 – سيدعمون تطبيق الحد الأدنى للسن.

وتشعر الحكومة الدنماركية بالقلق من الصورة التي يمكن أن تعكسها البلاد للعالم الخارجي. فبعد الحظر المفروض على البرقع والنقاب، الذي أقره “الفولكتينغ” في 31 أيار، حظر جديد له تأثير ديني كبير قد يثير فعلا ردود فعل سلبية في العالم الإسلامي وفي إسرائيل وفي الولايات المتحدة حيث يتم ختان جزء كبير من السكان الذكور (بين 1979- 2010 تم ختان حوالي 60 ٪ من الذكور حديثي الولادة).

وقال وزير خارجية الدنمارك أندرس سامويلسن الذي يخشى فقدان الحلفاء القيّمين: “هذا الأمر يضعفنا”. وانضم له في معارضته وزير الدفاع كلوز فردريكسن الذي تحدّث عن المخاطر السياسية “الهائلة” وحذر من احتمال وقوع “انفجار مفاجئ في شبكات التواصل الاجتماعي”.

ووفقا لإمام كوبنهاغن وسيم حسين: “تعتبر بعض الطقوس أساسية للهوية والانتماء؛ والختان هو واحد منها”. ويخشى الزعيم الديني أن “تؤثر تلك المسألة على مواضيع أخرى كالحق في ارتداء الحجاب أو الصلاة أو قراءة الكتاب المقدس أو الذهاب إلى الكنيسة يوم الأحد”.

في حين يدعم النائب المسلم من أصل سوري ناصر خاضر، من حزب الشعب المحافظ، هذا الاقتراح، معتبرا أن هناك “الكثير من التركيز على الحقوق الدينية والثقافية من الآباء والأمهات. وبالنسبة لي، أهم الحقوق هي حقوق الأطفال”.

أمّا على المستوى الطبي والصحي، من غير المؤكّد ما إذا كان ينبغي تجنب الختان أو ما إذا كان يجلب فوائد ما. في حين أن منظمة الصحة العالمية (WHO) تميل إلى التأكيد على فوائد الختان في الوقاية من الإيدز. والدنمارك ليست أول دولة نوردية تناقش الحظر المحتمل على الختان غير الطبي لأولئك الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد.

وبالفعل، من بضعة أشهر أي في أواخر شهر كانون الثاني، أطلقت النائب الايسلندية  Silja Dögg Gunnarsdóttir اقتراحا مماثلا في البرلمان، بحيث عرضت عقوبات تصل إلى ست سنوات في السجن لأولئك الذين يتسببون في أضرر بالجسم أو بصحة طفل، ولد أو بنت، “عن طريق إزالة كل أو جزء من أعضائه التناسلية”.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

وقد  تلقت النائب دعم أكثر من 500 طبيب ايسلندي، ولكن تم رفض هذه المبادرة من قبل الزعماء الدينيين، بمن فيهم رئيس مؤتمر الأساقفة الألمان الكاردينال راينهارد ماركس في ذلك الوقت. وفي بيان صدر في 6 شباط، انتقد الأخير هذا الاقتراح مشيرا إلى أنه “هجوم خطير على الحرية الدينية” و”وصمة عار” ضد بعض الطوائف الدينية الذين يقلقون حيال هذا الأمر “بعمق”.

كما أصدر ممثلو الجاليات اليهودية في الدانمرك وفنلندا والنرويج والسويد رسالة مفتوحة أعربوا فيها عن قلقهم لأعضاء البرلمان الآيسلندي. وحذّروا من أن آيسلندا “ستكون الدولة الوحيدة التي تحظر أحد الطقوس الأساسية، إن لم تكن أهمها، للتقليد اليهودي”. وقال حاخام روما الأكبر ريكاردو دي سينيي: “لو عاش يوسف ومريم في آيسلندا، لكانا قد أمضيا ستة أعوام في السجن بتهمة ختان ابنهما“.

ولتجنب الخطر، نظم منتدى الأديان في آيسلندا مؤتمرا في “ريكيافيك” في 17 نيسان الماضي. وكان المتحدث باسم المنتدى الأب جاكوب رولاند واضحا للغاية: هذا القانون، في رأيهم، “يشكك في حقوق الإنسان والحرية الدينية”. وافترض أن عائلة يهودية تعيش في آيسلندا يجب أن “تقوم بختان ابنها قبل يومه الثامن”؛ إذا تمّت الموافقة على القانون، فستواجه هذه العائلة “عقوبة بالسجن لمدة ست سنوات”. وتابع قائلا: إنها عقوبات “ثقيلة للغاية ستجبر العائلات على مغادرة البلاد”. وأضاف: “هذا يعني أننا في آيسلندا نعيش نفس أوضاع العام 1933، عندما استولى هتلر على السلطة في ألمانيا”، وأنه يوجد “هجوم ضد اليهود لأن الختان هو ضروري عندهم”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الكثير من الاحتجاجات والضغوطات جرت في البلاد مؤخرا. وفي نهاية نيسان، قرر برلمان “ريكيافيك” وضع مشروع القانون جانبا. ولكن يبقى أن نرى قرار النوّاب الدنمركيين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً