لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد الخامس من زمن العنصرة في ٢٤ حزيران ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد السادس من زمن العنصرة

قال الربّ يسوع: “هَا أَنَا أُرْسِلُكُم كَالـخِرَافِ بَيْنَ الذِّئَاب. فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالـحَيَّات، ووُدَعَاءَ كَالـحَمَام. إِحْذَرُوا النَّاس! فَإِنَّهُم سَيُسْلِمُونَكُم إِلى الـمَجَالِس، وفي مَجَامِعِهِم يَجْلِدُونَكُم. وتُسَاقُونَ إِلى الوُلاةِ والـمُلُوكِ مِنْ أَجْلي، شَهَادَةً لَهُم وِلِلأُمَم. وحِيْنَ يُسْلِمُونَكُم، لا تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَو بِمَاذَا تَتَكَلَّمُون، فَإِنَّكُم سَتُعْطَونَ في تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ. فَلَسْتُم أَنْتُمُ الـمُتَكَلِّمِيْن، بَلْ رُوحُ أَبِيْكُم هُوَ الـمُتَكَلِّمُ فِيْكُم. وسَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلى الـمَوْت، والأَبُ إبْنَهُ، ويَتَمَرَّدُ الأَوْلادُ عَلى وَالِدِيْهِم ويَقْتُلُونَهُم. ويُبْغِضُكُم جَمِيْعُ النَّاسِ مِنْ أَجْلِ إسْمِي، ومَنْ يَصبِرْ إِلى الـمُنْتَهَى يَخْلُصْ. وإِذَا إضْطَهَدُوكُم في هـذِهِ الـمَدِينَة، أُهْرُبُوا إِلى غَيْرِهَا. فَالـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَنْ تَبْلُغُوا آخِرَ مُدُنِ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ إبْنُ الإِنْسَان. لَيْسَ تِلْميذٌ أَفْضَلَ مِنْ مُعَلِّمِهِ، ولا عَبْدٌ مِنْ سَيِّدِهِ. حَسْبُ التِّلْمِيذِ أَنْ يَصِيْرَ مِثْلَ مُعَلِّمِهِ، والعَبْدِ مِثْلَ سَيِّدِهِ. فَإِنْ كَانَ سَيِّدُ البَيْتِ قَدْ سَمَّوْهُ بَعْلَ زَبُول، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَهْلُ بَيْتِهِ؟”.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

قراءات النّهار: ١ كورنتوس ١٢: ١٢-١٣، ٢٧-٣٠ /  متى ١٠:  ١٦-٢٥

التأمّل:

منذ فترة وجيزة، كتب صديقٌ لي على صفحته على الفيسبوك باللغة العاميّة ما يلي: “كونوا حكماء كالحيّات وودعاء كالحمام ومش مسمّين كالحيّات ومعترين كالحمام”.

معنى ذلك ألّا نفهم هذه الآية الواردة في إنجيل اليوم بالعكس فنتحوّل إلى حيّات مؤذية لذواتنا أو لسوانا أو إلى حمامٍ يفتقد إلى الحكمة والفطنة…

المؤسف أنّ الخلافات التي عدّدها يسوع اليوم تتعاظم في مجتمعاتنا لأسبابِ معظمها ماديّة فينسى الكلّ رابطة الدم أو القربى ويعميهم الطمع أو الحقد ويضحي المحبوب مكروهاً والمكروه محبوباً أحياناً!

إنجيل اليوم يدعونا إلى فتح قلوبنا للرّوح القدس لنكتسب من الضيقات حكمةً ومحبّةً في آن فنبقي على العبر دون أن ننتقم لذواتنا وهذا معنى الآية: “حكماء كالحيّات وودعاء كالحمام”!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٤ حزيران ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4190

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً