لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

أصيبت بسرطان في الرأس و أبت دخول غرفة العمليات إلّا والصليب في يدها…قصة كويتية مسلمة ستفاجئكم

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هي قصة حقيقية حصلت في لبنان، فبعد دخول الكاهن غرفة السكرستيا لتغيير ملابسه بعد انتهائه من الاحتفال بالذبيحة الإلهية، اتصل به أحد الأصدقاء طالباً منه التوجه إلى منزله على عجل.

هي حالة طارئة حسبما قال صديق الكاهن، توجه الكاهن فوراً إلى منزل الصديق، دخل المنزل ليرى صديقه جالساً وبقربه امرأة بدت ملامحها غير لبنانية.

جلس الكاهن سائلاً ماذا وراء اتصال الصديق؟ فأجابه هذا الأخير أنّ صديقته كويتية مسلمة وهي بأمسّ الحاجة الى نيل سرّ العماد.

صمت الكاهن والتفت الى المرأة الكويتية قائلاً: الدخول الى المسيحية يتطلّب مرحلة من التحضير والتنشئة وهذه المرحلة أكثر من ضرورية.

نظرت المرأة الكويتية إلى الكاهن وقالت: حضرة الكاهن، أنتم لا تعرفون قيمة يسوع كما أنا أعرفه!!!

تعجّب الكاهن سائلاً إياها توضيح فكرتها.

أجابت: لطالما شاركت المسيحيين احتفالاتهم الدينية في الكويت ولم اتقدم يوماً من المناولة، كنت قد تعمقت في قراءة الانجيل ولمست يسوع الناصري فعلاً، رأيت المسيحيين يتناولون المسيح وكأنّه علكة تُمضغ ويتمخترون بعد المناولة وكأنّهم لم يلمسوا المسيح فعلاً.

تفاجأ الكاهن رافضاً التعميم، مؤكداً في الوقت عينه انّ بعض المسيحيين لا يشعرون بحرارة اللقاء مع يسوع داخل الكنيسة وخارجها.

سألها إن كان هناك من يرافقها في بحثها عن يسوع، قالت انها التقت بعض الكهنة والعلمانيين وأنّ كاهناً في الكويت رفض منحها سرّ العماد قبل مرافقتها لمدّة معينة وهي أتت لبنان لأسباب خاصة ولن تعود الى بلدها في الفترة المقبلة.

عرض الكاهن على المرأة الكويتية مرافقتها روحياً واعداً اياها بالعماد متى نضجت مسيحيتها واصبحت ملتزمة فعلياً بيسوع وكنيسته.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

ألحّت المرأة على نيلها سر العماد بأسرع وقت وإلّا فات الأوان.

هنا سألها الكاهن ماذا تعنين بهذا؟ هل هناك من يهدد حياتك؟

ردت المرأة الكويتية: ايها الكاهن الحبيب، لا أريد أن أموت إلّا مسيحية وها أنا مصابة بسرطان في الدماغ وسأدخل المشفى خلال ايام لاجراء عملية ربما تنجح ربما لا، ولا أريد الموت إلا ويسوع في داخلي.

صُدم الكاهن عند سماعه هذا وقال لها ايمانك كبير يا ابنتي.

أجابت: في جيبي صليب، سأحمله معي الى غرفة العمليات، لن اخالف قوانين الكنيسة وربما سأموت غير معمّدة، لكن ما يعزيني أني وإن مت سيكون الصليب رفيقي حتى ساعة الممات.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً