لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

دين العالم الجديد…دراسة خطيرة

fot. Wspólnota LEDNICA 2000
fot. Wspólnota LEDNICA 2000
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)هذا المقال هو حصيلة دراسات اجتماعيّة في أوروبا والولايات المتّحدة الأمريكيّة.

 

“نحن بحاجةٍ لكم أيّها الشباب، كحجارةٍ حيّةٍ لكنيسةٍ وجهها شاب، ولكن بدون تصنّع: غير متجدّدة اصطناعيّاً، ولكن حيّة من الداخل”. بهذه الكلمات التي تلاها في افتتاح المؤتمر التحضيري للسينودس من أجل الشبيبة في روما، أشار البابا فرنسيس إلى موضوع هام لحبريّتة، ألا وهو “دور الشباب في حياة الكنيسة اليوم وغداً”.

“أيّها الشباب الأعزّاء، أنتم رجاء الكنيسة”، كتب البابا فرنسيس على حسابه الخاص على تويتر في آب الماضي، مشجّعاً الشباب على أن يشاركوا بحماس في سينودس الأساقفة المخصّص لهم تحت عنوان: “الشبيبة، الإيمان وتمييز الدعوة”.

 

على غرار هذا الحدث الهام في الكنيسة ولمناسبة اليوم العالمي للشبيبة الذي سيُقام في باناما من 22 إلى 27 كانون الثاني 2019، يمكننا أن نتساءَل عن العلاقة الحاليّة بين الشبيبة المعاصرة (أي الذين وُلِدوا بين عام 1999 و2015) والإيمان.

 

البعض متفائل، والبعض الآخر يُنكر هذا التفاؤل حيال الأجيال المعاصرة، معتبرين أنّ المراهقين والشباب المعاصرين يشكّلون الجيل الأقلّ إدراكاً للدين الذي عرفه العالم منذ القرون الوسطى.

 

أشارت دراسات حديثة أُجرِيَت في كانون الثاني الماضي، أنّ الجيل المعاصر هو “أوّل جيل حقيقيّ ما بعد المسيحيّة”. وبيّنت الدراسة أنّ عدد الملحدين في الولايات المتّحدة الأمريكيّة الذين ينتمون إلى هذه الفئة من الجيل المعاصر تشكّل نسبة 13% مقابل نسبة 6% للراشدين الملحدين. وأنّ شاب على ثلاثة أي بنسبة 37% من المراهقين والشباب لا يؤمنون أنّه يُمكن أن نعرف إذا ما كان الله موجوداً حقّاً. بحسب الدراسة، فإنّ الحقيقة تبدو نسبيّة للأشخاص أو بالحري غير مُدركة بتاتاً.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

حتّى وإن كانوا يذهبون إلى الكنيسة، فهذا لا يعني أنّ ليس لديهم انتقادات. فبين الشباب الملتزمين كنسيّاً، النّصف تقريباً، أي 49% منهم، يعتقد أنّ الكنيسة ترفض ما يقدّمه لنا العِلْمُ عن العالم. وثلثهم تقريباً، أي بنسبة 38%، يعتقدون أنّ الشباب الذين يذهبون إلى الكنيسة هم خبيثون.

إنّ نسبة 61% من الشباب الذين يعلنون أنّهم غير مهتمّين بالذهاب إلى الكنيسة، يعتقدون أنّهم يجدون الله “في مكان آخر”.

 

في دراسة اجتماعيّة أُجرِيَت في 21 بلداً أوروبيّاً، فإنّ غالبيّة الشباب بين 16 و29 سنة يعلنون عدم وجود انتماء ديني لهم.

يعتقد أحد الباحثين، ستيفان بوليفان، لاهوتي وعالم اجتماعي، أنّ “المسيحيّة كديانة قد اختفت، وقد تكون اختفت للأبد، أو أقلّه في السنوات المئة المقبلة”.

على سبيل المثال، ففي جمهوريّة تشيكيا، فإنّ 9 شباب على 10، أي بنسبة 91%، لا ينتمون لأيّ انتماء ديني.

الشباب الأكثر التزاماً هم الشباب البولوني، ففقط نسبة 17% منهم لا ينتمون لأيّ انتماء ديني.

في الجمهوريّة التشيكيّة، فإنّ الشباب الكاثوليك يشكّلون نسبة 7%، و24% منهم يقولون أنّهم يذهبون للمشاركة في القدّاس الإلهي أقلّه مرّة في الأسبوع، والنصف تقريباً، أيّ 48% منهم يذهبون للصّلاة أقلّه مرّة في الأسبوع. إنّ مَثَل الجمهوريّة التشيكيّة هو مثالي لما سمّاه البابا بندكتس السادس عشر: “الأقليّة الخلاقة”.

“خلال 20 أو 30 سنة المقبلة، فإنّ الكنائس التقليديّة ستكون أصغر، ولكن الأشخاص القليلين فيها سيكونون ملتزمين بقوّة”، هكذا أشار مدير مركز بندكتس السادس عشر للديانة والمجتمع.

في إيطاليا، أشارت دراسة أُقيمت مع الشبيبة، أنّ نسبة الملحدين منهم ازدادت من 23% عام 2007 إلى 28% عام 2015. أمّا نسبة المؤمنين الملتزمين فهي 10،5%.

 

في الختام، هنالك أمرٌ أكيد: نحن نواجه سيناريو مستقبلي يوضح مرّة أخرى مدى أهميّة التحدي الذي ينتظر المشاركين في السينودس القادم.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

Tags:
دين
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً