أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ما صحة إغلاق الكنائس في هذا البلد العربي

Share

الجزائر/أليتيا(aleteia.org/ar)دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى الجمعيات الدينية التي تنشط بالجزائر إلى احترام القوانين التي تحدد شروط وقواعد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، مؤكدا أنّ حرية ممارسة الشعائر الدينية يضمنها الدستور الجزائري.

وفي مقال نشرعلى موقع “البلاد” أكّد عيسى في تصريح على هامش الطبعة ال15 لجائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم أنّ “حرية ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر يضمنها الدستور وقوانين الجمهورية وتدعمها وتحميها الدولة، وبالموازاة ينبغي على الجميع بما في ذلك الجمعيات الدينية التي تنشط في الجزائر أن يتطابق نشاطه مع هذه القوانين وأن يعمل وفقها”.

وتابع الوزير بهذا الخصوص أنه منذ صدور قانون 2006 المحدد لشروط وقواعد ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين ما فتئت الدولة “تعمل وتدعو الجمعيات الدينية الناشطة في الجزائر إلى أن تطابق نفسها مع قوانين الجمهورية” مضيفا أنّ “كثيرا من هذه الجمعيات بما فيها الكاثوليكية استجابت لهذه الدعوة”.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

وفيما يتعلق بسؤال حول إغلاق بعض الكنائس أوضح الوزير “إن ما تم إغلاقه هي مؤسسات تربوية أو سكنات أو محلات تجارية تحولت بإرادة أحادية من طرف بعض الجمعيات إلى أماكن للعبادة ولا يتعلق الأمر بكنائس كما ينص عليه القانون وهذا في الوقت الذي تتزايد فيه مد تنصيري وامتداد خارجي لم يحترم قوانين الجمهورية”.

وأشار وزير الشؤون الدينية إلى أن القانون “مطبق على الجميع والذي يرفض أو يتمنع عن تطبيقه يفتح بذلك المجال لتدخل القوة العمومية لفرض القانون”، موضحا أن القانون يحدد شروط فتح كنيسة وأن الجزائر “سيدة في قراراتها رغم ما تتعرض له من انتقادات”.

وقال الوزير في هذا السياق إنه “عندما يتم تحويل خم دجاج إلى مكان للعبادة فهذا يشبه كثيرا ما اتهمت به الجماعة الأحمدية والجماعات المتطرفة ويشبه كثيرا كذلك ما يقع هنا وهناك من تجاوزات من طرف المسلمين أنفسهم، لأن القانون يطبق على الجميع وينبغي أن يخضع له الجميع”.

وخلص محمد عيسى إلى القول إنّ “الاهتمام كان منصبا على محاربة التطرف والإرهاب باسم الدين” مبرزا أن الجزائر “تمكنت من الانتصار على الإرهاب وتجفيف منابعه وهي تعمل اليوم على الوقاية منه”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.