Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

في أقوى عمليّة ارتداد: العذراء مريم ويسوع يظهران على ناهد محمود متولي وهذا ما قاله لها الرب في الحرف الواحد...الرجاء القراءة قبل وضع لايك أو التعليق!

YouTube/Pierre Corneille

إيزابيل كوستوريي - أليتيا - تم النشر في 21/06/18

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) هي مصريّة، تنتمي إلى عائلة مُسلِمة وكانت تضطهد المسيحيين الموجودين في المدرسة حيث تعمل، إلى أن أتتها نعمة رؤية مريم العذراء ومن ثمّ يسوع المسيح.

متولي من عائلة مُسلمة مُتشدّدة، مُعادية للمسيحية والمسيحيين. كانت تعمل كوكيلة شؤون الطالبات في المؤسسة التعليمية الرئيسية للبنات في القاهرة والتي تضم حوالي 4000 تلميذة في حي الزيتون. عُرِفت بتصرّفاتها العدائية تجاه الشابات المسيحيات- مِن تلامذة وموظّفات المدرسة الثانوية. بعد ارتدادها إلى المسيحية تقول: “كُنت أضطهدهن وأعاملهن بقساوة عالية”.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

“إذا، ناهد، انتهت؟ هل حقّا انتهت؟”

تقول ناهد في شهاداتها المتعددة: “أعتقد أنّه كان علي التصرّف”. وتعتبر أنّ ما ساعدها على التغيّر كان قوّة محبّة المسيحيين والسكرتيرة المسيحية على وجه الخصوص. كانت ناهد تستهزئ من أيقونة مريم التي كانت ترتديها السكرتيرة، وقد ظهرت لها ذات مرة مريم العذراء مُرتدية ثوبا وغطاء رأس أزرق اللون. من ثمّ، ظهر لها المسيح في ليلة أرق وشكوك، وقال لها: “كوني في سلام، سيكون لديك مهمّة، ستعرفينها في الوقت المناسب”.

كلّ ذلك حدث وهي لم تقرأ الإنجيل بتاتا لمعرفة من الشخص الذي توجّه إليها ويُشبه المسيح، جلس على العرش وسألها ثلاث مرات: “إذا، ناهد، انتهت؟ هل حقّا انتهت؟ هل أنت مُتأكّدة”. قال ذلك كما سأل بولس: “لماذا تضطهدني؟”. فأجابته ناهد 3 مرات وهي مرتبكة: “نعم بالفعل انتهت!”.

وبعد بضعة أيام، عَلِمَت أنّ ذاك “الرجل” الذي لم يسبق لها ورأته، كان يسوع بعد أن رأت صورته على الوشاح الأقدس في تورينو: “هذا هو ولكنّه بدا أكثر جمالا”.

اليوم ناهد مُبشّرة بالمسيح

ناهد المُضطهِدَة التي انبَهَرَت بنور المسيح، ارتدّت إلى المسيحية وتغيّر سلوكها الاستبدادي مع المسيحيين، وقد نالت المعمودية العام 1988. ومُذ ذاك الحين، تحوّلت المُضطَهِدة سابقا إلى مُضطَهَدَة في بلادها. تمّ فصلها من المدرسة حيث كانت تعمل، أُجبِرت على العيش سرّا في وطنها، حُرِمَت من التجوّل في أراضيها، ونَجَت من محاولات خطف عدّة حتّى التجأت إلى أوروبا تحت اسم مُزيّف وكرّست نفسها للتبشير.

“إنّ الإيمان المسيحي قدّم لي سلام وسعادة لا توصف لم أجدها في الدّين الإسلامي… المسيحية هي حياة مليئة بالملائكة. فليمنح المسيح نوره لجميع البشر ليعرفوا حقيقته وحبّه!”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
العذراء
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً