Aleteia
الجمعة 23 أكتوبر
نمط حياة

رسالة أكثر من مهمة إلى الأهل...هكذا تتعاملون مع نتائج طفلكم السيئة في المدرسة

KID TEST RESULTS

VGstockstudio I Shutterstock

ماتيلد دو روبيان - أليتيا - تم النشر في 21/06/18

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)يصعب الحفاظ على الهدوء وعدم إظهار القلق عندما يأتيكم طفلكم بعلامات سيئة إلى المنزل. ولكن، الاحتفاظ بالهدوء هو الطريقة الأكثر فعالية لمساعدته على استعادة الثقة بنفسه.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

ثمّة أطفال لا يأبهون…

لا يتفاعل جميع الأطفال بالطريقة نفسها في ما يخص تقديم العلامات لأهلهم. فمنهم من يظهر إحباطا فقط، وآخرين يستاؤون ويصابون بخيبة الأمل، ومنهم من لا يأبه تماما. فيصعب على الأهل معرفة الشعور الحقيقي الذي ينتاب أولادهم.

ومع ذلك، إنّ العمل على تمييز حالتهم أمر ضروري من أجل التقرب منهم ومعرفة ما الذي يمرون به وانتقاء العبارات اللازمة والتصرف بطريقة مناسبة ومتوازنة بين السلطة والمواساة. وتنصح عالمة النفس والمعالجة النفسية برناديت لوموان في كتابها “عبارات قصيرة لمساعدتهم على النمو” أن تقولوا لهم: “أرى أنك حزين، محبط أو غاضب…” أو “يبدو أنّ هذه العلامات السيئة لا تزعجك”، قبل إيجاد الحلول.

“ما سبب الأداء الضعيف؟ هل نتيجة قلة الدراسة والجهد أو صعوبات فعلية؟ في الحالة الأولى، عليكم التفاعل بسلطة والتوضيح لهم أهمية مضاعفة الجهود. اطرحوا عليهم الأسئلة لمعرفة ما إذا درس بما فيه الكفاية وإن فعلا بذل قصارى جهده.

ابحثوا عن حلول سويا

“أيمكننا العمل سويا على تحسين هذه الدرجات؟”؛ “فلنرى كيف تستطيع الأداء بشكل أفضل”؛ “ما الذي يمكن أن نقوم به من أجل أن يتحسن ذلك؟”، أشركوا أطفالكم على إيجاد الحلول، رافقوهم، ركزوا على نقطة معينة لتحسينها والتقدم وقياس الجهود. اضطلعوا سويا على الأخطاء التي اقترفوها في الامتحانات، واشرحوا لهم المفاهيم غير الواضحة، وراجعوا الدرس معهم… وستبرهن لهم هذه الطرق المختلفة التقدم الذي يمكن أن يحققوه. من غير المجدي وضع أهداف صعبة المنال إلى حد كبير، إنما مساعدتهم خطوة بخطوة في التعلم.

“أعلم أنك تستطيع”

حتّى وإن تكررت الدرجات السيئة، من المهم عدم إهانة أطفالكم وإذلالهم، والتعبير لهم عن ثقتكم بقدراتهم: “أعلم أنك تستطيع”؛ “لا أطلب منك أن تكون الأفضل، إنّما العمل ما بوسعك”، لأنّ النجاح يعزز الثقة بالنفس. في حين سيؤدي كثرة التوبيخ إلى نتائج عكسية. ذا، يجب تشجيعهم بالطريقة التالية: “إن درست يوميا بشكل جيد ستتحسن وستشعر بالفرح، وأنا أيضا سأكون سعيدا”.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً