أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حديث دار بيني وبين سائق التاكسي الجزائري في باريس

مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) قصدت مطار شارل دي غول في باريس وطلبت سيارة uber، واسمي المسجّل تحت اسم هيثم. اسم عربي بامتياز لا يمكن لأحد أن يتصوّر أنّه اسم مسيحي. غير إنّ جدي رحمه الله أعطاني هذا الاسم خوفاً من القتل على الهوية خلال الحرب اللبنانية.

فور صعودي بالسيارة، حيّاني سائق التاكسي: السلام عليكم.

ومن منّا لا يحب السلام؟ أجبت: وعليكم السلام.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

تبادلت الحديث مع سائق التاكسي ذات الأصول الجزائرية، ووصل به الحديث إلى مرحلة التعرّض لسمعة باريس وسكانها فبالنسبة اليه شعب باريس لا يمكن الاختلاط به وهو ينتظر بفارغ الصبر تجميع بعض المال للسفر الى اسبانيا والإقامة هناك وعائلته.

سألته: هل أنت فرنسي؟ أجاب: نعم.

تابعت، لماذا تركت الجزائر؟ قال: الوضع الاقتصادي في الجزائر لا يحتمل وملايين من ابناء بلدي هاجروا إلى اوروبا للعمل فيها.

سألته: وكم عدد العرب في باريس، قال: ربما نصف سكان باريس من العرب.

اجبت: هل من الممكن أن يكون وضع باريس السيء بسبب هؤلاء العرب؟  ولماذا تنتقد باريس وهي اليوم تؤمن لك ولعائلتك العمل الكريم؟

صمت السائق وسألني: هل أنت نسلم؟

اجبت: لا، مسيحي.

انتهى الحديث هنا إلى أن وصلت الى المطار.

هناك مثل في بلدي “بيشرب من النبع وبيرمي فيه حجر“، فكم منا يأكل من خيرات بلدان، شركات، اشخاص ومن ثم يرمي فيها حجر؟ الجواب لكم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Tags:
سائق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً