أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اتهم المسيحيين بالإرهابيين والسبب: “يفضلون أن يكونوا عبيد المسيح بدل عبادة الله ورسوله”

مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)فاجأني مقال على موقع “الأسبوع” باتهام المسيحيين بالكفار، حيث ما زال البعض يستخدم هذه العبارة التي ولّى عليها الزمن، والأبشع، اتهام المسيحيين بأنهم عملاء الكنيسة ولا يعبدون الله وبالتالي بالنسبة الى كاتب المقال هم إرهابيين.

هذا ما جاء في المقال:

“استنجدت ما تسمى “تنسقية المغاربة المسيحيين” بالرئيس الجديد سعد الدين العثماني، بأن يعجل بالاستجابة لطلبهم الذي قدموه للأمين العام لحقوق الإنسان، بشأن إعطائهم مقابر لدفن المسيحيين المغاربة، علما بأن مقابر المسيحيين الكفار (…) متواجدة في المغرب، وكان على المسيحيين المغاربة أن يكتبوا لمقدسهم البابا (…) بأن يسمح لهم بدفن المرتدين المغاربة، في أطراف المقابر المسيحية بالمغرب.

 

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

وعلما بأنّ القرآن، أمر بقتل المرتدين (…)، بينما المرتدون هم أولاد المسلمين الذين يكفرون بدين آبائهم ويرتدون عن الإسلام، ليصبحوا مسيحيين، فإن هؤلاء المسيحيين (…) الجدد يناشدون أمير المؤمنين، بأن يمتعهم بحق الردة (…)، يجهلون ولا شك، أن ظاهرة دولة “داعش” انطلقت أصلا من تحدي بعض المسلمين لقيم الدين الإسلامي، فأحرى أن يصبح مغربي كانت أمه تسمى فاطمة، وأبوه كان يسمى محمد ليعلن ردته، وانتماءه للديانة المسيحية، علما بأن اليهود لا يقبلون من المسلمين أن يصبحوا يهودا، علما من قواعد الديانة اليهودية، أن الذي يتنازل عن دين أجداده لينضم إلى ديانة أخرى، هو مجرد انتهازي يطمع في الحصول على الأموال التي تخصصها الكنيسة المسيحية لاستقطاب المسلمين.

وإذا كان المغرب في وضعية لا يحسد عليها تجاه المظاهرات الانفصالية السياسية (…)، فإن الانفصال الديني الذي تعلنه مجموعة من عملاء الكنيسة الذين يفضلون أن يكونوا عبيد المسيح، بدل عبادة الله ورسوله، إنما يمهد لاستفحال ظاهرة الإرهاب (…)، خصوصا وأن سكوت العلماء والمسؤولين عن إمارة المؤمنين (…)، لم يعلنوا بعد موقفهم من ظاهرة الردة والكفر التي أصبحت تجتاح المغرب مقابل الميزانيات الضخمة التي تخصصها الكنيسة لنشر الديانة المسيحية”.

ونسأل، ألا يقرأ هؤلاء ما يقوم به البابا فرنسيس من أجل المهاجرين الذين بمعظمهم مسلمين لتأمين حياة كريمة لهم في أوروبا؟ وماذا فعلت الدول التي تعتبر المسيحيين بالكفار هل استقبلت المسلمين المهاجرين؟ وعن أي إله تتكلمون إذا هذا الإله لا محبة في قلبه؟ ليتكم تتعلمون من المسيحيين قبل اتهامهم بالإرهاب والكفر.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً