Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

‎ إنجيل اليوم: "ويُبْغِضُكُم جَمِيْعُ النَّاسِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي..."

WOMAN,HOLDING,BIBLE,FIELD

Allen Taylor | CC0

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 20/06/18

إنجيل القدّيس متّى ١٠ / ٢١ – ٢٦

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «سَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلى المَوْت، والأَبُ ٱبْنَهُ، ويَتَمَرَّدُ الأَوْلادُ عَلى وَالِدِيْهِم ويَقْتُلُونَهُم.

ويُبْغِضُكُم جَمِيْعُ النَّاسِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي، ومَنْ يَصبِرْ إِلى المُنْتَهَى يَخْلُصْ.

وإِذَا ٱضْطَهَدُوكُم في هذِهِ المَدِينَة، أُهْرُبُوا إِلى غَيْرِهَا. فَٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَنْ تَبْلُغُوا آخِرَ مُدُنِ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ٱبْنُ الإِنْسَان.

لَيْسَ تِلْميذٌ أَفْضَلَ مِنْ مُعَلِّمِهِ، ولا عَبْدٌ مِنْ سَيِّدِهِ.

حَسْبُ التِّلْمِيذِ أَنْ يَصِيْرَ مِثْلَ مُعَلِّمِهِ، والعَبْدِ مِثْلَ سَيِّدِهِ. فَإِنْ كَانَ سَيِّدُ البَيْتِ قَدْ سَمَّوْهُ بَعْلَ زَبُول، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَهْلُ بَيْتِهِ؟

فَلا تَخَافُوهُم! لأَنَّهُ مَا مِنْ مَحْجُوبٍ إِلاَّ سَيُكْشَف، ومَا مِنْ خَفِيٍّ إِلاَّ سَيُعْرَف.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

التأمل:  “ويُبْغِضُكُم جَمِيْعُ النَّاسِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي…”

لأنك أقرب من نفسي إليّ، وتعرف ما في داخل غرفي السوداء، أريد أن أخرج معك الى النور، وأكشف ما حجبته بأكاذيبي وما أخفيته بِحيلي طيلة سنوات عمري…

أنا من اضطهدتك في كل مدينة، ولحقت أتباعك، الذين هربوا من وجهي إلى أقاصي الارض…

أنا رجل الاكاذيب الذي أطلق الخصومات بين ضميري وغريزتي، وفِي كل مرة أكذب على ضميري لتنتصر غريزتي…

أنا النمّام الذي فرّق الروح عن الجسد، وأقنعت ذاتي بذاتي أن أعمال الروح ليست صالحة ولا لمصلحتي، بينما أعمال الجسد هي فرحتي وسعادتي… والادهى من ذلك أَنِّي ناصرت الروح علناً لأكسب ودّ الناس، وعاديتها بالسرّ لأكسب ودّي، وعاديت الجسد علناً لأكسب ثقة الناس وناصرته سراً، لا بل أصبحت عبداً له، لأكسب لذتي…

أنا التلميذ الذي امتهنت لغة إنتقادك يا معلمي، وصوّبت سهامي الجارحة الى قلبك الذي أحبني، وغرزت مساميري في يديك ورجليك لتبقى بعيداً عنّي…

أنا الحقير، الذي خلقته من العدم، أنفخ كبريائي بأوهامي وأقنع مخيلتي البالية أني أعظم منك…

أنا رجل “المآخذ” الذي لا يعجبه “العجب”، أنسخ نقصي وعيوبي وأضعها على هامة غيري…

أنا الابن، الذي ترك نعيم بيت والده، ولحق خنازير الخطيئة التي أفقدتني كرامتي وسرقت مني إنسانيتي… أنا من قال عنك أنك “أكول شريب خمر” لا بل اتهمتك أنك “بعل زبول”…

إرحمني يا رب كما رحمت أعمى أريحا، إغسلني من وسخي كما غسلت وطهّرت الأبرص، قوّم اعوجاج شخصيتي كما قوّمت

المنحنية الظهر…إشفِ إرادتي اليابسة، كما شفيت صاحب اليد المشلولة… أقمني من قبري كما أقمت لعازر من قبره… إملأ قلبي سلاماً من حضورك كما ملأت بيت زكا العشار فرحاً… أذكرني متى أتيت في ملكوتك… كما ذكرت لص اليمين، فأنا لست أفضل حالٍ من كل هؤلاء… لا بل أنا الاشد مرضاً بينهم وأنت أتيت من أجلي… فسامح ضعفي… آمين.

نهار مبارك

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً