أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كره امه لأنها كانت بعين واحدة، ووصل به الأمر الى طردها من بيته عندما كبر. ولكن القصة لا تنتهي هنا

OLD WOMAN, JERUSALEM, SELLING
Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – مريم، امرأة فقيرة، كانت تعيش من ابنها في بيت فقير، وكانت مريم قد فقدت عينها وباتت بعين واحدة.

جاءت يوماً الى المدرسة لتتطمأن على ابنها فسخر منه أصدقاؤه لأنه امه بعين واحدة، فبدا منذ ذلك الحين يكره أمه، لدرجة أنه قرر النجاح بامتياز فقط ليستطيع أن ينتقل من البلدة ويبتعد عنها!

 

مرّت السنين وانتقل من البلدة ووجد عملا جيدا ونسي امه. اشترى منزلاً كبيراً وتزوج وأنجب الأولاد، ولم يفكّر يوماً بأمه.

وذات يوم، جاءت امه العجوز لتزوره، فتح ابنه الباب ورآها بعين واحدة فخاف ونادى أبيه.

عندما رآها ابنها تظاهر بانه لا يعرفها وصرخ في وجهها وطردها من منزله. اعتذرت منه وقالت ربما هي أخطات في العنوان وعادت ادراجها باكية.

 

بعد أشهر جاء ابنها من جديد الى البلدة لاجتماع مع بعض الأصدقاء، وقرر زيارتها ليوبخها ويقول لها بأن لا تزوره في بيته أبداً.

دخل البيت فوجدها ملقاة على الأرض بدون حياة وفي يدها رسالة كانت قد كتبتها له. قرأ الرسالة وانهمرت الدموع من عينيه وعرف كم كان قاسياً وجشعاً وشريراً بحق امه. عرف كم ضحّت بحياتها ليحظى هو بحياة أفضل.

 

جاء في الرسالة: “ولدي الحبيب، كم كنت أتمنى ان تأتي لزيارتي، فقد علمت بحضورك الى البلدة لم أشأ أن يزعجك حضوري, إنني أحبك من كل قلبي وأتمنى لك السعادة.

عندما كنت صغيراً تعرضتَ لحادثة فقدت على أثرها عينك. لم أكن احتمل فكرة انك ستعيش من دون عين في المجتمع، فوهبتك واحدة من عيني، وكنت سعيدة جداً أن ترى العالم بعيني. أريدك أن تعرف أنني لم أتضايق منك يوماً، وأنني احبك من كل قلبي، وكم أتمنى أن تأتي لزيارتي من وقت لآخر”.

مع الأسف جاءت الرسالة متأخرة…

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.