Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

كره امه لأنها كانت بعين واحدة، ووصل به الأمر الى طردها من بيته عندما كبر. ولكن القصة لا تنتهي هنا

OLD WOMAN, JERUSALEM, SELLING

Shutterstock

طوني فارس - تم النشر في 20/06/18

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – مريم، امرأة فقيرة، كانت تعيش من ابنها في بيت فقير، وكانت مريم قد فقدت عينها وباتت بعين واحدة.

جاءت يوماً الى المدرسة لتتطمأن على ابنها فسخر منه أصدقاؤه لأنه امه بعين واحدة، فبدا منذ ذلك الحين يكره أمه، لدرجة أنه قرر النجاح بامتياز فقط ليستطيع أن ينتقل من البلدة ويبتعد عنها!

مرّت السنين وانتقل من البلدة ووجد عملا جيدا ونسي امه. اشترى منزلاً كبيراً وتزوج وأنجب الأولاد، ولم يفكّر يوماً بأمه.

وذات يوم، جاءت امه العجوز لتزوره، فتح ابنه الباب ورآها بعين واحدة فخاف ونادى أبيه.

عندما رآها ابنها تظاهر بانه لا يعرفها وصرخ في وجهها وطردها من منزله. اعتذرت منه وقالت ربما هي أخطات في العنوان وعادت ادراجها باكية.

بعد أشهر جاء ابنها من جديد الى البلدة لاجتماع مع بعض الأصدقاء، وقرر زيارتها ليوبخها ويقول لها بأن لا تزوره في بيته أبداً.

دخل البيت فوجدها ملقاة على الأرض بدون حياة وفي يدها رسالة كانت قد كتبتها له. قرأ الرسالة وانهمرت الدموع من عينيه وعرف كم كان قاسياً وجشعاً وشريراً بحق امه. عرف كم ضحّت بحياتها ليحظى هو بحياة أفضل.

جاء في الرسالة: “ولدي الحبيب، كم كنت أتمنى ان تأتي لزيارتي، فقد علمت بحضورك الى البلدة لم أشأ أن يزعجك حضوري, إنني أحبك من كل قلبي وأتمنى لك السعادة.

عندما كنت صغيراً تعرضتَ لحادثة فقدت على أثرها عينك. لم أكن احتمل فكرة انك ستعيش من دون عين في المجتمع، فوهبتك واحدة من عيني، وكنت سعيدة جداً أن ترى العالم بعيني. أريدك أن تعرف أنني لم أتضايق منك يوماً، وأنني احبك من كل قلبي، وكم أتمنى أن تأتي لزيارتي من وقت لآخر”.

مع الأسف جاءت الرسالة متأخرة…

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
العائلة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً