Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
نمط حياة

تكره حماتها لدرجة أنها طلبت من والدها الطبيب السم لتقتلها، فلبّى لها طلبها !

MOTHER IN LAW

Gladskikh Tatiana - Shutterstock

<b>Diferencias de criterio. </b><p>Si se trata de cuestiones importantes acerca de la verdad de las cosas,  se deben sostener los criterios con firme serenidad y no cederlos por respetos humanos.

طوني فارس - تم النشر في 20/06/18

وهذا ما حصل بعد السم

تزوجت رندا من سامي ولكن وضعه الاقتصادي لم يسمح له بشراء البيت كما كان مقرراً فسكن مع والدته.

 الأمر طبعاً لم يعجب رندا من البداية خاصة وأن حماتها من النوع الذي يحب التدخّل في كل شيء، فكم بالحري في الأمور الحياتية الشخصية أيضاً.

لم يمض شهر واحد فقط وبدأت المشاكل بين الاثنتين، فبدأت الحماة تتدخل وتعترض وتعلم ولم تعد الكنة رندا تحتمل، الى ان جاءت الى زوجها معربة عن غضبها، فما كان منه إلا أن دعم رأي والدته، الأمر الذي زاد رندا غيظاً.

مرت ٥ أشهر على هذه الحال ولم تعد رندا تحتمل، فالمشاكل تزيد، ولم ترد أن تترك زوجها فهي تحبه، فذهبت الى والدها وهو طبيب معروف وطلبت منه أن يعطيها السم لتضعه في شراب حماتها.

نبّهها والدها من خطورة الأمر خاصة وانها قد تنتهي في السجن وهو أيضاً. ولكن يأسها لم يحل دون إصرارها على الأمر، فانصاع والدها لطلبها ولكنه نبّهها وقال التالي:

“حسناً، هذا هو شرطي:  إليك هذا السم، تضعين منه بعض القطرات في كل مرة تحضرين الطعام فقط ، وهكذا يتغلغل السم شيئاً فشيئا في جسم حماتك، وتموت بعد خمسة أشهر، ولن يشكّ أحد بالأمر، يظنون أنها ماتت ميتة طبيعية. ولكن إياك أن يعرف زوجك بالأمر أو ان يتنبّه لشيء، فقد ننتهي كلانا في السجن، وإياك أن يأكل زوجك من ذلك الصحن. والأهم من كل ذلك أنه عليك أن تكوني جيدة وطيبة مع حماتك، لكي لا تشك بالأمر، فحتى إن كانت شريرة معك، بادليها الشر بالطيبة”.

قبلت رندا الشرط، وبدأت تفعل حرفياً ما طلبه والدها. وكانت يوماً بعد يوم تزداد طيبة مع حماتها، الأمر الذي غيّر حماتها أيضاً. وكانت رندا في كل مرة تضع السم في أكل حماتها.

مرت ٤ أشهر وأصبحت الحماة لا تريد شيئاً سوى أن تكون مع رندا فأصبحت الاثنتان صديقتين حميمتين، وهنا لم تعد رندا تمثّل بل كانت بالفعل تحب حماتها وكان الشهر الخامس وبدأت رندا تشعر بالألم لما فعلته، فأسرعت الى ولدها تبكي نادمة وتقول:

“أرجوك ان تعطيني مضاداً للسم، فحماتي باتت كأمي ولا أريدها أن تموت أبداً، لا أدري كيف سنعيش من دونها”.

فضحك والدها وقال لها: سم؟ أي سم؟ يا عزيزتي ما أعطيك هو دواء لتسهيل عملية الهضم وليس سمّاً. لم تكوني يا ابنتي تحتاجين الى السم بل الى القليل من الإنسانية والصبر والحب، وها قد حصلت على كل ما تريدين وربحت نفسك وحماتك وعائلتك!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
عائلةقتل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً