أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تكره حماتها لدرجة أنها طلبت من والدها السم لقتل حماتها… أعطاها والدها السم وما حصل بعدها لم يكن في حسبان احد

MOTHER IN LAW
Gladskikh Tatiana - Shutterstock
Diferencias de criterio.

Si se trata de cuestiones importantes acerca de la verdad de las cosas,  se deben sostener los criterios con firme serenidad y no cederlos por respetos humanos.

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تزوجت رندا من سامي ولكن وضعه الاقتصادي لم يسمح له بشراء البيت كما كان مقرراً فسكن مع والدته.

 الأمر طبعاً لم يعجب رندا من البداية خاصة وأن حماتها من النوع الذي يحب التدخّل في كل شيء، فكم بالحري في الأمور الحياتية الشخصية أيضاً.

لم يمض شهر واحد فقط وبدأت المشاكل بين الاثنتين، فبدأت الحماة تتدخل وتعترض وتعلم ولم تعد الكنة رندا تحتمل، الى ان جاءت الى زوجها معربة عن غضبها، فما كان منه إلا أن دعم رأي والدته، الأمر الذي زاد رندا غيظاً.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

مرت ٥ أشهر على هذه الحال ولم تعد رندا تحتمل، فالمشاكل تزيد، ولم ترد أن تترك زوجها فهي تحبه، فذهبت الى والدها وهو طبيب معروف وطلبت منه أن يعطيها السم لتضعه في شراب حماتها.

نبّهها والدها من خطورة الأمر خاصة وانها قد تنتهي في السجن وهو أيضاً. ولكن يأسها لم يحل دون إصرارها على الأمر، فانصاع والدها لطلبها ولكنه نبّهها وقال التالي:

“حسناً، هذا هو شرطي:  إليك هذا السم، تضعين منه بعض القطرات في كل مرة تحضرين الطعام فقط ، وهكذا يتغلغل السم شيئاً فشيئا في جسم حماتك، وتموت بعد خمسة أشهر، ولن يشكّ أحد بالأمر، يظنون أنها ماتت ميتة طبيعية. ولكن إياك أن يعرف زوجك بالأمر أو ان يتنبّه لشيء، فقد ننتهي كلانا في السجن، وإياك أن يأكل زوجك من ذلك الصحن. والأهم من كل ذلك أنه عليك أن تكوني جيدة وطيبة مع حماتك، لكي لا تشك بالأمر، فحتى إن كانت شريرة معك، بادليها الشر بالطيبة”.

قبلت رندا الشرط، وبدأت تفعل حرفياً ما طلبه والدها. وكانت يوماً بعد يوم تزداد طيبة مع حماتها، الأمر الذي غيّر حماتها أيضاً. وكانت رندا في كل مرة تضع السم في أكل حماتها.

مرت ٤ أشهر وأصبحت الحماة لا تريد شيئاً سوى أن تكون مع رندا فأصبحت الاثنتان صديقتين حميمتين، وهنا لم تعد رندا تمثّل بل كانت بالفعل تحب حماتها وكان الشهر الخامس وبدأت رندا تشعر بالألم لما فعلته، فأسرعت الى ولدها تبكي نادمة وتقول:

“أرجوك ان تعطيني مضاداً للسم، فحماتي باتت كأمي ولا أريدها أن تموت أبداً، لا أدري كيف سنعيش من دونها”.

فضحك والدها وقال لها: سم؟ أي سم؟ يا عزيزتي ما أعطيك هو دواء لتسهيل عملية الهضم وليس سمّاً. لم تكوني يا ابنتي تحتاجين الى السم بل الى القليل من الإنسانية والصبر والحب، وها قد حصلت على كل ما تريدين وربحت نفسك وحماتك وعائلتك!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً