أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إن التقبيل مفيد لكن لا للأسباب التي تتوقعها

COUPLE KISSING
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) سمعنا جميعنا عن مخاطر الوحدة على الإنسان وهذا ما أكدته الدراسات التي دامت ثمانيّة عقود مشيرةً الى أن العنصر الأساس للسعادة والصحة الجيدة هو العلاقات الصحيّة.

أكدت الدراسة أن للعلاقة الحميمة تأثير على بكتيريا الإمعاء.

تساهم العلاقات الحميمة في تعزيز استجابة جهاز المناعة من خلال زيادة مستوى الإيمونوغلوبين وهو جسم مضاد يكافح الأجسام الغريبة في الجسم. يعطي جهاز المناعة قوة السيطرة على الأجسام الغريبة ونعرف أن الجزء الأكبر من جهاز المناعة موجود في الإمعاء.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

وتماماً كالأطفال الذين ينوعون البكتيريا في امعائهم من خلال التواصل مع الآخرين، هكذا باستطاعة الراشدين جمع أو خسارة البكتيريا بحسب تواصله الجسدي. ولكلّ فرد منظومة فريدة من البكتيريا أي تركيبة فريدة من البكتيريا. ويسمح التقبيل والتواصل الجسدي لعدد من البكتيريا بالانتشار والانتقال من جسم الى آخر ما ينوّع في المنظومة البكتريّة.

إن الإيمونوغلوبين هي خط الدفاع الأوّل ضد الإنفلونزا والفيروسات المشابهة وتعزز العلاقة الحميمة من تكاثرها دون أن يتمكن العلماء من تحديد كيف يحصل ذلك. ما يعرفونه هو ان التواصل الجسدي أي ما يُعرف بالجلد على الجلد يُطلق الأوكسيتوسين ويقلص من مستويات الكورتيزول وهذا ما يفسر لما يهرع طفلك الى عناقك عندما يشعر بالضغط أو في حال واجه يوماً صعباً فحدسه يقول له أن ذلك سيشعره بالراحة وانت تدرك ذلك أيضاً.

وكما تختبر معظم العائلات التي تضم أكثر من طفل واحد انتقال العدوى والأمراض، يمكنها أيضاً نقل بكتيريا الإمعاء. فتسمح القبلات والتواصل الجسدي لبكتيريا الإمعاء الغريبة بالانتقال من شخص الى آخر وهو بالأمر الجيّد جداً!

لكن وحتى وإن لم تكن في علاقة جديّة أو عندك عدد من الأطفال يجولون حولك، يمكنك الاستفادة من المنافع البكتيريّة للعلاقات الصحيّة. فلا تخف من معانقة الأصدقاء أو حمل أطفالهم أو مساعدة عجوز وهي تقطع الطريق. باختصار، لا تخف من لمس الناس- فجسدك وعقلك يحتاجان الى التواصل البشري من أجل البقاء على قيد الحياة والنمو.

منعاً لتفسيرات خاطئة نؤكد على ضرورة أن تبقى الأمور الحميمة في إطار الزواج الكنسي وليس خارجه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.