Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر
نمط حياة

إن التقبيل مفيد لكن لا للأسباب التي تتوقعها

COUPLE KISSING

Leah Kelley | Pexels

كالا ألكساندر - أليتيا - تم النشر في 20/06/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) سمعنا جميعنا عن مخاطر الوحدة على الإنسان وهذا ما أكدته الدراسات التي دامت ثمانيّة عقود مشيرةً الى أن العنصر الأساس للسعادة والصحة الجيدة هو العلاقات الصحيّة.

أكدت الدراسة أن للعلاقة الحميمة تأثير على بكتيريا الإمعاء.

تساهم العلاقات الحميمة في تعزيز استجابة جهاز المناعة من خلال زيادة مستوى الإيمونوغلوبين وهو جسم مضاد يكافح الأجسام الغريبة في الجسم. يعطي جهاز المناعة قوة السيطرة على الأجسام الغريبة ونعرف أن الجزء الأكبر من جهاز المناعة موجود في الإمعاء.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

وتماماً كالأطفال الذين ينوعون البكتيريا في امعائهم من خلال التواصل مع الآخرين، هكذا باستطاعة الراشدين جمع أو خسارة البكتيريا بحسب تواصله الجسدي. ولكلّ فرد منظومة فريدة من البكتيريا أي تركيبة فريدة من البكتيريا. ويسمح التقبيل والتواصل الجسدي لعدد من البكتيريا بالانتشار والانتقال من جسم الى آخر ما ينوّع في المنظومة البكتريّة.

إن الإيمونوغلوبين هي خط الدفاع الأوّل ضد الإنفلونزا والفيروسات المشابهة وتعزز العلاقة الحميمة من تكاثرها دون أن يتمكن العلماء من تحديد كيف يحصل ذلك. ما يعرفونه هو ان التواصل الجسدي أي ما يُعرف بالجلد على الجلد يُطلق الأوكسيتوسين ويقلص من مستويات الكورتيزول وهذا ما يفسر لما يهرع طفلك الى عناقك عندما يشعر بالضغط أو في حال واجه يوماً صعباً فحدسه يقول له أن ذلك سيشعره بالراحة وانت تدرك ذلك أيضاً.

وكما تختبر معظم العائلات التي تضم أكثر من طفل واحد انتقال العدوى والأمراض، يمكنها أيضاً نقل بكتيريا الإمعاء. فتسمح القبلات والتواصل الجسدي لبكتيريا الإمعاء الغريبة بالانتقال من شخص الى آخر وهو بالأمر الجيّد جداً!

لكن وحتى وإن لم تكن في علاقة جديّة أو عندك عدد من الأطفال يجولون حولك، يمكنك الاستفادة من المنافع البكتيريّة للعلاقات الصحيّة. فلا تخف من معانقة الأصدقاء أو حمل أطفالهم أو مساعدة عجوز وهي تقطع الطريق. باختصار، لا تخف من لمس الناس- فجسدك وعقلك يحتاجان الى التواصل البشري من أجل البقاء على قيد الحياة والنمو.

منعاً لتفسيرات خاطئة نؤكد على ضرورة أن تبقى الأمور الحميمة في إطار الزواج الكنسي وليس خارجه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً