لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

للحب ثمانيّة أنواع…فأي نوعٍ أنت

COUPLE IN LOVE
Sam Edwards | Getty Images
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)طوّر المعالج النفسي روبرت ستيرنبرغ نظريّة تساعد على تفسير كيف نشعر بالحب بطرق مختلفة.

 

شعور لا يمكن وصفه يُحدثه البوح بكلمة “أحبك” السحريّة لكن هل سبق وكنت في علاقة حيث تتبادلين مع الشريك هذا الاعتراف لكن تتساءلين في الوقت نفسه ان كنتما تعنيان الأمر نفسه؟

نميل الى استخدام فعل “أحب” للتعبير عن مشاعر ايجابيّة تجاه الجميع وكلّ شيء- بدءاً بآبائنا وأصدقائنا وحيواناتنا الأليفة وصولاً الى الشريك ووجبات الطعام. طوّر المعالج النفسي روبرت ستيرنبرغ نظريّة تساعد على تفسير كيف نشعر بالحب بطرق مختلفة. أطلق عليها اسم “مثلث نظريّة الحب” وذلك لأن الحب يتألف من ثلاث عناصر متداخلة وهي: الحميميّة والشغف والالتزام.

نختبر أنواع مختلفة من الحب بالاستناد الى وجود أو غياب أحد هذه العناصر الثلاث.

 

  • لا حب

تعني حالة اللا حب غياب الحميميّة والشغف والالتزام. وهذا ما نشعر به عند التعرف الى شخص (إلا في حالات الحب من النظرة الأولى). ولا تُعتبر حالة اللا حب في أغلب الأحيان نوعاً من الحب لكن المعالج النفسي يعتبر ان فيها مستوى من الحب. ألم يطلب يسوع بأن نحب بعضنا البعض؟ لم يكن يقصد بطبيعة الحال ان نبدأ علاقة حميمة ونلتزم مع أشخاص لم نلقاهم من قبل لكن علينا جميعاً بتعزيز الحب على شكل النوايا الحسنة تجاه أترابنا البشر لأننا جميعنا أخوة وأخوات.

 

  • الوِّد

يتضمن الوِّد مستوى من الحميميّة يغيب عنه الشغف والالتزام. نختبر هذا النوع من الحب مع الأشخاص الذين اعتدنا مثلاً على ممارسة الرياضة معهم أو زميل الدراسة الذي لطالما عرف كيف ينظم الحفلات واللقاءات. إن النقاشات الجميلة والمرافقة والاهتمامات المشتركة هي الأمور التي تقودنا شيئاً فشيئاً الى صداقة متينة. فقد يؤدي الوِّد حتى ولو كان دون شغف والتزام الى تقارب وثيق. قد نقول إن الوِّد هو حجر الحب الأساس!

 

  • الإعجاب الشديد

إن الإعجاب الشديد هو شغف تغيب عنه الحميميّة والالتزام. هو وَلَه لا يمكن التوقف عن التفكير به. تشعرين به عندما يدخل شاب القاعة ويبدو لك أن قلبك سيقفز من مكانه. غالباً من يشعر بالاعجاب الشديد يعتبر نفسه “مغرماً. لكن هذا الشعور إما يخمد ويضمحل مع الوقت أو يتطور ليصبح نوعاً من الحب أكثر استدامة. لا يستطيع الأشخاص الذين يختبرون هذا الشعور التركيز إلا على محور شعور الإعجاب فيتخلفون عن القيام بمهمات يوميّة كثيرة….

 

  • الحب الرومنسي

إن الحب الرومنسي هو حميميّة وشغف دون التزام وهو حال أغلب الذين يتواعدون قبل التفكير بأي خطة مستقبليّة. إنّه لحظة “الوقوع في الحب” الرائعة لكنه أيضاً المرحلة التي تخشين فيها مثلاً ذكر زفاف أختك في الخريف خشيّةً من أن يفكر بأنك تدعينه لحضوره. يحب عدد كبير من الأشخاص البقاء في هذه المرحلة لفترة من الوقت في حين يجد البعض الآخر نفسه في حال “التفكير الدائم بمستقبل العلاقة”.عند حصول ذلك، تسمح الحميميّة بنقاشات قلبيّة توضح المشاعر المتبادلة على أمل أن تكونا على الموجة نفسها.

 

  • الحب الزوجي

إن الحب الزوجي هو الحميميّة والالتزام دون الشغف وهذا هو نوع الحب الذي يشعر به العدد الأكبر من الأزواج بعد سنوات من الزواج. يشعر البعض بضرورة إعادة اضرام نار الشغف في حين يشعر البعض الاخر بالرضا التام في حال الحب هذه. ويعتبر بعض الأزواج غير المتزوجين بأن نوع الحب هذا كافٍ على اعتبار أن الشغف يتلاشى مع الوقت في حين يعتبر السواد الأعظم منهم أن ذلك يعني عدم اختبار الشغف أبداً وهو أمر مؤسف ولن يبني زواجاً متيناً.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

  • حب اللذة

إن حب اللذة هو نقيض الحب الزوجي فهو شغف والتزام دون حميميّة. هو علاقة جديّة ومحورها العلاقة الجنسيّة دون قواسم مشتركة لمرافقة الزوجَين لبعضهما البعض. يعيش هؤلاء الأزواج “دراما”مستمرة” تؤدي أما الى خلاف أو حميميّة جسديّة.

 

  • الحب الفارغ

إن الحب الفارغ علاقة فيها التزام يغيب عنه الشغف والحميميّة. لا يرغب أحد بأن يختبر هكذا علاقة لكنها موجودة. يعيش شخصان منفصلان أي كلٌّ في طريقه حتى بعد قطع وعد الزواج. لكن تجدر الإشارة الى ان الشغف والحميميّة أمرَين يتفاعلان بسرعة. يمر عدد كبير من الأزواج بمرحلة فتور لكن في حال لم يتخليا عن بعضهما البعض فهما قادران على اشعال الحميميّة والشغف في أي وقت. إذاً، طالما كان هناك التزام ورغبة في تطوير العلاقة، يكون هناك أمل لكل شيء!

 

  • الحب الكامل

إن الحب الكامل هو أسمى أنواع الحب وهو الحب الذي يرغب به الجميع فهو تناغمٌ بين الحميميّة والشغف والالتزام.

يعني الوصول الى هذا النوع من الحب السماح للعلاقة بالتطور مع الوقت والمرور من نوع حب الي آخر مع الوقت. قد لا تكون اللحظة المفصليّة في هذه العلاقة لحظة البوح بالكلمة السحريّة بل لحظة وصول الشريكَين الى فهم مشترك لمعنى العلاقة. من المهم جداً أن نفهم أين نحن في الحب وما إذا كان هذا المكان هو فعلاً ما نريده!

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
الحب
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً