لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

صرخت الفتاة: أمي أمي هناك شيء مخيف في غرفتي…هل حصل هذا الأمر معكم يوماً

مشاركة

 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)اخبرتني صديقة لي وهي عراقية تعيش في الولايات المتحدة الامريكية انّها كانت تعيش حالات من الذعر ليلاً، وكانت ترى امرأة تأتي لخنقها. غالباً ما يعاني الأمريكيون من مشاكل نفسية صعبة ويلجأون الى المعالجين النفسيين وهناك تأخذ الامور منحى اصعب مع الأدوية التي تؤثّر سلباً على كثيرين.

يركّز علماء النفس في أمريكا على ممارسة التأمل، اليوغا، الرياضة، التنزّه في البرية، التواصل مع الآخرين، تغيير نمط الطعام وغيرها من الأمور التي قد تصلح، ولكن المشكلة التي عانت منها صديقتي لم تكن مشكلة نفسية إنما روحية.

والدتها كلدانية تصلّي ليل نهار، وقد أتوا الى أمريكا بعد حرب العراق الاولى وابنتها لا تذهب الى الكنيسة وهي تحب حياة الليل كثيراً ومعاشرة الرجال. لكن أمها لم تهمل صلاة المسبحة وممارسة الأسرار يوماً.

اخبرتني صديقتي أنّه وبعد تكرار هذه الحادثة معها طلبت من أمها النوم ليلاً معها في غرفتها، وقد رأت أمها تماثيل صغيرة لبوذا وغيرها من الصور في غرفتها لم تفهم معنى وجودها، فاتصلت الأم بكاهن الرعية الذي أتى الى غرفة الفتاة بينما كانت في عملها.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

طلب رمي تلك الأغراض فوراً وحرقها ورشّ الماء المصلّى عليها في الغرفة.

مساء عادت الفتاة الى غرفتها وبدأت بالصراخ الشديد سائلة أين تلك التماثيل والصور؟ كان الأمر صعباً على الوالدة التي علا صوتها على ابنتها وقالت: ها أنا يا ابنتي اريد مساعدتك، وأنت لا تهتمين سوى لتلك التمثايل.

المهم، صارحت الفتاة أمها في اليوم التالي أنها لم تشاهد تلك المرأة تأتي اليها، وعلى مدى شهر شعرت الفتاة بتحسّن كبير في صحتها ولم تعد ترتعب ليلاً.

بعد شهر، طلبت الأم من ابنتها رؤية الكاهن والاعتراف، كان الأمر صعباً، لكنها استطاعت الوالدة اقناع ابنتها التي اعترفت بخطاياها وتوجهت الى الكنيسة للاعتراف.

الأخطر، ما أخبرتني به الفتاة، أنها قامت باجهاض ابنها قبل سنة من تلك الحادثة وقد محنها الكاهن الغفران وكان ذلك في سنة الرحمة.

الفتاة اليوم في المقلب الآخر من الحياة، تردد دائماً اسم يسوع على لسانها وأرادت عبر أليتيا ايصال هذه الرسالة الى الجميع “الايمان بيسوع وحده قادر على خلاص النفوس من العذابات النفسية والروحية”.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
فتاة
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً