أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

المزيد من الشبّان يتخلّون عن وسائل التواصل الاجتماعي بدءًا من فيسبوك

WYŁĄCZONY FACEBOOK
Shutterstock
Share

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)أظهرت دراسة اجتماعيّة جديدة أنّ المراهقين الأميركيين أمام وسائل التواصل الاجتماعي هم: بين التعلّق والكآبة

 

يُظهر بحثٌ جديد تحت عنوان “المراهقون، وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا 2018” أنّ المنصّة الاجتماعيّة الأكثر شهرةً، أي فيسبوك، تفقد شهرتها بسرعةٍ كبيرةٍ بين الشباب الأمريكي.

 

فيسبوك في سقوط سريع بوجه الشباب

قامت هذه الدراسة، التي أُجرِيَت بين 7 آذار و10 نيسان الماضيَين، بمقابلات مع 1058 من الأهالي ومع 746 مراهقاً بين 13 و17 سنة، وتبيّنت أنّ نصف هذه الشريحة من الشبّان (51%) يستخدمون الفايسبوك.

يبيّن هذا الرقم أنّ هنالك ثلاث تطبيقات قد انتصرت على فيسبوك وهي: يوتيوب (مُستخدم من قِبَل 85% من المراهقين)، انستغرام (مع 72%) و سنابتشات (69%).

عاملاً آخراً لفت انتباه الباحثين وهو أنّ فايسبوك وهي شبكة التواصل الاجتماعي هي الأكثر استخداماً عند الشبّان الذين ينتمون إلى عائلات أقلّ ارتياحاً من الناحية الماديّة.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة الشبّان

من الملفت كيف يقيّم الشبّان تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياتهم. ففي حين أنّ 45% منهم، أي ما يقارب النصف، يعتقدون أنّ ليس لها تأثير عليهم، فإنّ 31% أفادوا أنّ لها تأثير إيجابيّ، و24% سلبيّ.

بين الذين يعتقدون أنّ لوسائل التواصل الاجتماعي انطباعاً إيجابيّاً على حياتهم، 40% منهم يعتقدون أنّها تساعدهم ليبقوا على اتّصال مع الآخرين. بينما 16% منهم يعتقدون أنّها تؤثّر إيجاباً بتوافد الأخبار والمعلومات منها.

بينما، بين الذين يعتقدون أنّ لها تأثير سلبيّ على حياتهم، فإنّ 27% منهم يعتقدون أنّها تزيد من ظاهرة التخويف وانتشار الشائعات. أمّا 17% منهم فيعتقدون أنّها تضرّ بالعلاقات بين الأشخاص.

بالمقارنة مع دراسات سابقة، في حين كان 73% من المراهقين يستخدمون الهواتف الذكيّة، فاليوم ارتفع الرقم إلى 95%.

 

ألعاب الفيديو أكثر فأكثر تطفّلاً

إنّ 90% من المراهقين الذين قامت الدراسة باستجوابهم أقرّوا أنّهم لعبوا بكافّة أنواع ألعاب الفيديو. وتُعتبَر ألعاب الفيديو بدرجة أولى من صلاحيات الفتيان.

 

التعب من وسائل التواصل الاجتماعي

ليس من الغريب أنّ العديد من الشبّان قد تَعِبوا. أشارت الدراسة أنّ 34% من الشبّان قد قاموا بإلغاء حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. بينما 64% آخرون قرّروا أخذ فترة استراحة منها. وعلى الرغم من أنّ هنالك العديد منهم يعتقدون أنّ إيجابيّاتها هي أكثر من سلبيّاتها، إلا أنّنا نرى عدداً كبيراً من الشبيبة كئيبة وحزينة بسبب العديد من وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، إنستغرام وسنابتشات.

لا يجب أن ننسى أيضاً أنّ وراء ظاهرة اللّجوء المستمرّ لوسائل التواصل الاجتماعي، هناك تعلّق حقيقي. إنّ بعض الدراسات تشير أنّ المراهقين من عمر 14 إلى 18 سنة يمضون بنسبة تقريبيّة 6.26 ساعة في اليوم أمام أجهزتهم الالكترونيّة لكي يدرسوا، أو يلعبوا، أو يعملوا أو يتواصلوا مع الآخرين.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.