أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

أحضرت الممرضة ضابط البحرية مسرعة الى السرير وقالت للعجوز هذا هو ابنك… مات العجوز وكانت دهشة الممرضة فوق كل تصوّر

pixabay
Share

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – أتت الممرضة بضابط بحرية أتى للمستشفى مسرعة الى الغرفة، ووقف الى جانب العجوز وقالت له يا سيدي وصل ابنك.

أمسك الضابط بيد العجوز وشد عليها وجلس هناك بصمت وكان العجوز يشد على يده من برهة لبرهة.

مرّت الساعات والضاط جالس في مكانه يمسك بيد العجوز.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

جاءت الممرضة وقالت له: لماذا تنتقل الى السرير هنا وترتاح، فرفض وظل هناك ممسكا بيد العجوز يطمئنه. وكانت تراه يهمس بعض الكلمات للعجوز والعجوز لا يرد بل يشد بيده.

 

توفي العجوز بعد ساعات قليلة، وأعلم الشاب الممرضة. قامت بكل المعاملات ومن ثم جاءت لتعزي الشاب.

قال لها الشاب: “لماذا تعزيني؟ ”

فقالت: “يا سيد لقد مات والدك”

فقال لها: “ليس والدي ولم أره يوماً في حياتي”

فقالت : “إذا لم يكن والدك لماذا جلست لساعات طوال الليل ممسكاً بيده؟”

فقال: “لقد اتيت بي بسرعة عن طريق الخطأ، ظننتِ أنه والدي. عندما امسكت بيده شعرت أنه وحيد وانه مريض لدرجة أنه لن يعرف أنني لست إبنه، وشعرت كم هو بحاجة لابنه الذي ليس موجوداً، فبقيت لكي لا يموت في حسرة عدم وداعه لابنه”.

 

صدمت الممرضة لدرجة أنها لم تقو على الكلام بل سالت دموعها متأثرة بما حدث!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
موت
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.