لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

“فيوليت الآغا” تستيقظ في الليل وترى راهبة واقفة فوق رأسها…ما حصل لا يمكن تفسيره بشرياً

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقع لبنان الرائع على ملتقى ثلاث قارات: أوروبا وآسيا وإفريقيا وحتى يومنا هذا يجذب هذا البلد الحجاج والسياح من جميع أنحاء العالم. وتُعتبر أشجار الأرز الشهيرة فيه والتي يبلغ عمر بعضها اكثر ألف سنة، رمزا جميلا لهذا البلد الخلاب. في العصور القديمة، استخدمت فينيقيا المشهورة وسكانها، الفينيقيين، اللغة الآرامية التي استخدمها يسوع أيضا والتي تُستخدم في الليتورجية حتى يومنا هذا. وحقيقة أن الموارنة استخدموا الآرامية لمئات السنين هي أيضا مثيرة جدا للاهتمام. وقد تم استبدال هذه اللغة بالعربية، في وقت لاحق، جرّاء الفتوحات الاسلامية: وقد أجبر اللبنانيون على التحدث باللغة العربية. واليوم يعيد الموارنة إحياء اللغة الارامية.

وتذكرنا جبيل القديمة وصور وصيدا بقصص الإنجيل وكتاب المزامير. فقد أسس التلميذان بولس  وبرنابا  ومرقس الإنجيلي أول رعية في جبيل، لذا يمكننا القول إن المسيحية في هذه المناطق كانت موجودة منذ عصر يسوع. وأكّد البابا يوحنا بولس الثاني، مشيرا إلى هذه الأحداث، أن لبنان هو أيضا الأرض المقدسة. وكرم، بمحبة والتزام، الراهبة المتواضعة رفقا، معلنها قديسة. ويعتبر لبنان حتى يومنا هذا عماد المسيحية، خاصة للكاثوليك في الشرق الأوسط. ويشتهر في جميع أنحاء العالم كل من القديسين: شربل ورفقا اللذين يذكراننا بأشجار الأرز القوية المتجذرة في الأرض اللبنانية. إنه لأمر استثنائي أن القصص والشهادات التي تُثبت مساعدة هذين القديسين غير العاديين لا يرويها فقط المسيحيين، إنّما أيضا أشخاص يعتنقون ديانات أخرى. وكذلك أشخاص غير مؤمنين أو ضائعين يبحثون عن معنى حياتهم.

 

لؤلؤة بين اللبنانيات

معظمنا يعرف قصصا عن حياة ومعجزات القديس شربل وكيفية استقطابه لملايين الحجاج سنويا إلى عنايا، ليطلبوا من القديس غير العادي المساعدة في مشاكلهم الحياتية والصحية. ويتعرّف العالم أيضا بشكل متزايد إلى القديسة رفقا التي يمكننا وصفها باللؤلؤة من خلال القصص اللبنانية حول النساء الشجاعات.

تأتي القديسة رفقا من عائلة مارونية. ولدت العام 1832 واتسمت حياتها بمعاناة استمرت 82 عاما. يكمن سر قداستها في حياتها الدينية البسيطة والمتواضعة. كانت رفقا امرأة غير عادية، مليئة بالطيبة ومحبة لله والناس. كانت تحلم بحمل الصليب مع يسوع، وربما يصعب علينا فهم هذا الأمر. وذات يوم، طلبت في صلواتها أن يرسل لها يسوع المعاناة. وفي تلك اللحظة شعرت بألم شديد في رأسها أخذ يمتدّ فوق عينيها كشهب نار ، وفقدت تدريجيا بصرها. وقبل ذلك، كانت الأخت رفقا تتمتع بصحة ممتازة، لكنها شكرت الله في الصلاة على هذه الهبة من المعاناة التي استمرت لسنوات عديدة. في نهاية حياتها، ذهبت رفقا والراهبات الأخرى من دير القديس سمعان إلى دير القديس يوسف في جربتا، القريبة من جبيل.

 

عبدة رحيمة

رفقا هي شفيعة المتألّمين. وفي كل عام، تُرسل شهادات الناس الذين يطلبون الشفاء إلى دير القديس يوسف في جربتا. ومن بين هؤلاء الأشخاص نذكر فيوليت الآغا شحادة، من جبيل، وقد طلبت من رفقا المساعدة، واستجابت لصلواتها. عانت السيدة فيوليت من الاحتكاك القوي في فكيها. لم تكن تستطيع الأكل والتحدّث والعمل بشكل طبيعي دون أن تشعر بألم شديد. فالتفتت إلى القديسة رفقا. وفي إحدى الليالي استيقظت في الساعة الثالثة صباحا ورأت راهبة واقفة فوق رأسها: فعرفت وجه رفقا. واندهشت لسماع الأدوات الميكانيكية التي كانت تعمل في فمها ثم غطت في نوم عميق. وفي صباح اليوم التالي شعرت أنها شفيت تماما. فذهبت مباشرة إلى طبيبها، وروت له القصة بأكملها. استمع الطبيب إلى قصتها، وأجرى لها كشفا بالأشعة السينية وقارنها بالصورة التي كان قد التقطها في وقت سابق. وصُدم بالنتيجة إذ أكّدت له الصورة الشهادة الطبية للسيدة فيوليت وقد شُفيت بالفعل!

قالت رفقا إن الله يمكنه أن يفعل أكثر مما نطلبه أو نفهمه. وكان القداس الإلهي مركز حياتها، وعندما كانت في حالة صحية صعبة للغاية ولم تكن تستطيع المشي بمفردها، زحفت من غرفتها إلى الكنيسة للمشاركة في الليتورجية! طوال حياتها كانت تكرر: لا تنس الجرح السادس على ذراع يسوع! موضحة أن هذا الجرح الموجود على كتف يسوع سببه حمل الصليب الثقيل والمؤلم للغاية! وحتى يومنا هذا، تردد الأخوات من دير القديس يوسيف حيث أقامت القديسة رفقا، 6 مرات: الأبانا والسلام، يكونان إلى الآب للاحتفال بالقديسة غير العادية.

يمكن للمرء أن يقول إن قداسة رفقا وحياتها الاستثنائية هي شهادة جميلة بأن لبنان يحمل رسالة حضارة حب مسيحي للشرق الأوسط بأكمله. وكذلك للعالم، بغض النظر عن الدين أو الأصل أو لون البشرة. فلتكن قوة الشفاء من الحب والرحمة مع الجميع.

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

نقلاً عن موقع اليتيا البولوني

 

ŚWIĘTA RAFKA
fot. Iwona Flisikowska
Św. Rafqa (z arabskim podpisem)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً