أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين الخامس من زمن العنصرة في ١٨ حزيران ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين الخامس من زمن العنصرة

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: “إِشْفُوا المَرْضَى، أَقِيْمُوا المَوْتَى، طَهِّرُوا البُرْص، وَٱطْرُدُوا الشَّيَاطِين. مَجَّانًا أَخَذْتُم، مَجَّانًا أَعْطُوا. لا تَقْتَنُوا ذَهَبًا، ولا فِضَّةً، ولا نُحَاسًا في أَكْيَاسِكُم، ولا زَادًا لِلطَّرِيق، ولا ثَوْبَيْن، ولا حِذَاء، ولا عَصَا، لأَنَّ الفَاعِلَ يَسْتَحِقُّ طَعَامَهُ. وأَيَّ مَدِينَةٍ أَوْ قَرْيَةٍ دَخَلْتُمُوهَا، إِسْأَلُوا فِيها عَمَّنْ هُوَ أَهْلٌ لٱسْتِقْبَالِكُم، وأَقِيْمُوا هُنَاكَ إِلى أَنْ تَرْحَلُوا. وحِيْنَ تَدْخُلُونَ البَيْت، سَلِّمُوا عَلَيْه. فَإِنْ كَانَ هذَا البَيْتُ أَهْلاً، فَلْيَحِلَّ سَلامُكُم عَلَيْه. وإِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلاً، فَلْيَعُدْ سَلامُكُمْ إِلَيْكُم. ومَنْ لا يَقْبَلُكُم ولا يَسْمَعُ كَلامَكُم، فَٱخْرُجُوا مِنْ ذلِكَ البَيْتِ أَو مِنْ تِلْكَ المَدِيْنَة، وٱنْفُضُوا غُبَارَ أَرْجُلِكُم. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ أَرْضَ سَدُومَ وعَمُورَةَ سَيَكُونُ مَصِيْرُهَا، في يَوْمِ الدِّيْن، أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ مَصِيْرِ تِلْكَ المَدِيْنَة.”

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ٩: ١٩ب-٣٠  /  متى ١٠: ٨-١٥

 

التأمّل:

 

من يتأمّل في هذا النصّ، يشعر بحجم المسؤوليّة الملقاة على الرّسل ومن بعدهم علينا!

ما تتضمّنه المهمّة من تفاصيل يبدو للوهلة الأولى صعباً جدّاً ولكن من يتعمّق في تأمّل هذا الإنجيل سيجد بأنّ الربّ يضع الأولويّة في عمل الكنيسة للاتّكال عليه دون أن يعني ذلك إهمال استخدام الماديّات ولكن التخوّف هو من تحوّلها إلى الضمانة الوحيدة على حساب الله ومحبّتنا له…

هذا التقشّف يهدف إلى منح الإنسان حريّةً واستقلالاً عن كلّ ما قد يأسره في عالم الضمانات الماديّة إذ لا يجب أن ننسى بأنّ كلّ ما يحيط بنا يدعونا إلى الثقة بالأشياء وليس بالأشخاص وفي طليعتهم شخص ربّنا وخالقنا ومخلّصنا!

إنجيل اليوم يدعونا من جديدٍ إلى الإيمان بالله وبعنايته وانطلاقاً من هذا وضع التصوّر الأفضل لتتميم رسالتنا في العالم!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٨ حزيران ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4178

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً