أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد الخامس من زمن العنصرة في ١٧ حزيران ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد الخامس من زمن العنصرة

 

ودَعَا يَسُوعُ تَلامِيْذَهُ الإثْنَي عَشَر، فَأَعْطَاهُم سُلْطَانًا يَطْرُدُونَ بِهِ الأَرْوَاحَ النَّجِسَة، ويَشْفُونَ الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة. وهـذِهِ أَسْمَاءُ الرُّسُلِ الإثْنَيْ عَشَر: الأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذي يُدْعَى بُطْرُس، وأَنْدرَاوُسُ أَخُوه، ويَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخُوه، وفِيْلِبُّسُ وبَرْتُلْمَاوُس، وتُومَا ومَتَّى العَشَّار، ويَعْقُوبُ بنُ حَلْفَى وتَدَّاوُس، وسِمْعَانُ الغَيُورُ ويَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيُّ الَّذي أَسْلَمَ يَسُوع. هـؤُلاءِ الإثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُم يَسُوع، وقَدْ أَوْصَاهُم قَائِلاً: “لا تَسْلُكُوا طَرِيقًا إِلى الوَثَنِيِّين، ولا تَدْخُلُوا مَدِيْنَةً لِلسَّامِرِيِّين، بَلِ إذْهَبُوا بِالـحَرِيِّ إِلى الـخِرَافِ الضَّالَّةِ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيل. وفِيمَا أَنْتُم ذَاهِبُون، نَادُوا قَائِلين: لَقَدِ إقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَات.

قراءات النّهار: فيليبي ٣: ٧-١٤ /  متى ١٠: ١-٧

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

التأمّل:

نتأمّل في هذا الأحد في أسماء الرسل الاثني عشر وفي أوّل مهمّاتهم التي أوكلهم بها الربّ يسوع ونتساءل: ماذا ينقصنا لنكون مثلهم؟!

قد يجيب البعض: “هم كانوا رسلاً وقدّيسين وشهداء” ولكنّها إجابةً خطأ فهم لم يولدوا هكذا بل أضحوا هكذا رغم ضعفهم ومحدوديّتهم وخطيئتهم فحتّى بطرس أنكر الربّ ثلاثاً ويهوذا سلّمه وتبيّن عدم إيمانه في قدرة الله على غفران خطيئته فمضى صوب الانتحار!

هذا التعداد يؤكّد لنا بأنّه بمقدور كلّ واحدٍ منّا أن يكون رسولاً ليسوع مهما كان ماضيه أو مهما كانت ظروفه السابقة ولذا فالربّ لا ينظر إلى ماضينا بقدر ما يراهن على مستقبل علاقتنا معه وعلى وعينا بأنّ توبتنا تعطينا دفعاً من محبّته لنمحو ببرّنا “الجديد” خطايانا “السابقة”…

فهل أنت على استعدادٍ لخوض غمار درب الربّ وتسليمه حياتك؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٧ حزيران ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4176

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً