أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قمصان للكهنة من البلاستيك المعاد تدويره: الكنيسة أمام تحدّي التلوّث

PRIEST COLLAR
Pascal DelocheI Leemage
مشاركة

بريطانيا/أليتيا(aleteia.org/ar)أصبح النضال للمحافظة على الخلق التزاماً مسكونيّاً أكثر فأكثر واقعيّاً

 

تتمسّك الكنيسة البريطانيّة بالحرب ضدّ البلاستيك. للتّحديد فلقد صرّحت ذلك “التليغراف” في إحدى المقالات المنشورة في 26 أيّار الماضي.

يخبر “اللندني اليومي” وهي إحدى الصحف البريطانيّة، أنّ ماركة الثياب الكنسيّة بوتلر أند بوتلر قد أطلقت أوّل قميصاً لها من البوليستر مصنوعاً 100% من زجاجات من البلاستيك المُعاد تدويرها. إنّ بوليستر هذا القميص كان أكثر نعومة من البوليستر التقليدي في الهند.

 

التحدّي: رفع نسبة الوعي

وُلِدَت فكرة إنتاج ثياب كهنوتيّة من البلاستيك المُعاد تدويره نتيجة الاهتمام الكبير الذي أعطته سلسلة وثائقيّة بعنوان الكوكب الأزرق على شاشة الـ”بي. بي. سي.”، والتي يسلّط فيها عالم الطبيعة والمقدّم الإنكليزي المعروف دايفيد أتّينبوروف الضوء على جوانب عدّة من الحياة البحريّة، كما على تأثير عمل الانسان وكارثة البلاستيك على النظم الإيكولوجيّة السطحيّة.

لذا بمناسبة الصوم، قامت الكنيسة البريطانيّة بحملة ضدّ البلاستيك، داعيةً المؤمنين، عبر “ورقة بيئيّة”، إلى عدم استهلاك المواد البلاستيكيّة.

بحسب روث نايت، مسؤولة السياسة البيئيّة في الكنيسة، على حسب ما ذكرت صفحة أخبار الـ”بي. بي. سي.”، فإنّ هدف هذه الحملة الفصحيّة هو “أن نفهم إلى أيّة درجة نحن نعتمد على البلاستيك الذي يتمّ رميه، ولكي نمتحن أنفسنا لنرى كيف يمكننا الحدّ من هذا الاستعمال”.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

التزام البابا فرنسيس

مع هذه المبادرات البيئيّة، يمكننا أن نعتبر أنّ كنيسة بريطانيا تسير بشكل ممتاز. ففي رسالته العامّة “كن مُسبّحاً” حول العناية بالبيت المشترك (2015) قد أشار البابا فرنسيس على أهميّة ما سمّاه “بالتربية على المسؤوليّة البيئيّة”، التي “يمكن أن تشجّع سلوكيّات مختلفة، ذات تأثير مباشر وهام في مسألة العناية بالبيئة، مثل تجنّب استعمال المواد البلاستيكيّة أو الورقيّة، وتخفيض استهلاك المياه، وفرز النفايات، وطهي فقط الكميّة اللازمة من الطعام، والتعامل باهتمام مع باقي الكائنات الحيّة، واستخدام وسائل النّقل العام أو المشاركة بين عدّة أشخاص في استخدام سيارة واحدة، وزراعة الأشجار، وإطفاء الأنوار غير اللازمة” (رقم 211).

وبمناسبة اليوم العالمي للفقراء، التقى الحبر الأعظم، في تشرين الثاني الماضي، مؤسّسي بنك البلاستيك، دافيد كاتز وشاون فرانكسون، اللذان وضعا نظاماً لجمع البلاستيك المرمي في المحيطات وتحويله إلى عملة صالحة موجّهة للشعوب الاكثر فقراً.

 

جبلٌ من 8،3 مليار طنّاً من البلاستيك

على الرغم من فائدته العمليّة في الحياة اليوميّة، فإنّ البلاستيك هي مادّة تشكّل إشكاليّة كبيرة من وجهة النظر البيئيّة. فعلى سبيل المثال، تبيّن دراسة علميّة أنّ الانسان المعاصر قد أنتج جبلاً من 8،3 مليار طنّاً من البلاستيك في السنوات الخامسة والستّين الأخيرة. وأكثر من 70% منها أي 6،3 طنّاً تحوّلت إلى نفايات.

من هذا العديد الكبير، حوالي 8 مليون طنّاً تنتهي في البحار. وأشارت الدراسات أنّه، إن لم يتمّ أخذ الاحتياطات اللازمة، حتّى العام 2025، فإنّ 17،5 مليون طنّاً في السّنة من البلاستيك سيرمى في البحار.

لا تؤدّي هذه النفايات فقط إلى تلف الحياة البحريّة، ولكن ينتهي بها المطاف إلى مأكولاتنا، وبالتالي على طاولاتنا.

 

سرطان الشواطئ

أشارت الدراسات أنّ 80% من النفايات التي وُجِدَت على شواطئ إيطاليا هي من البلاستيك.

لذا يجب التحرّك سريعاً. وهذه هي الخاتمة التي وصلت إليها المفوضيّة الأوروبيّة التي اقترحت توجيهاً جديداً لمنع أو التقليل من استخدام المنتوجات البلاستيكيّة التي يمكن التخلّص منها.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
كهنة
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً