لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

بطريقة لم يسبق لها مثيل ولهدف نبيل تقوم هذه العائلة بالسير على الاقدام حاملين الصليب

JOHN MOORE
Photo Courtesy of Moore Family
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)يقوم جون مور بالمشي – أحيانا لأكثر من 15 ميلا في اليوم عبر الطرق السريعة والطرق المحلية، كيفما كان الطقس جميلا أو رديئا. أمّا ابنته لورا، فهي من الكشافة. اشترت شاحنة تخييم خصيصا لهذه الرحلة المهمة، لمعاينة المنطقة والتوقف لتزويد والدها بالطعام والماء. وكانت تتوقف لتقلّه في نهاية يوم طويل من المشي، بدأ في وقت سابق من هذا العام من سان فرانسيسكو وسينتهي في واشنطن العاصمة في 18 كانون الثاني 2019، بمناسبة المسيرة الوطنية “للمشي من أجل الحياة”.

 

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

لكن مور (68 عاما) لا يبدو وكأنه من المشاة العاديين على الطريق – فهو يحمل على ظهره صليبا من بين اثنين صنعهما يدويا من أجل الرحلة؛

-صنع الصليب الأول تكريما للأب إميل كابون، وهو قسيس روماني كاثوليكي في الحرب العالمية الثانية وكوريا، وتوفي في نهاية المطاف كسائر أسرى البلاد.

-أما الصليب الثاني، فقد صنعه بمساعدة روبرتو غونزاليز، وهو فنان شعبي إسباني مشهور أو سانتيريو من ألبوكيركي، نيومكسيكو، وهي الولاية التي يعيش فيها مور. يعرض فيه صورة لسيدة غوادالوبي، شفيعة الأجنة.

وتشجع الصليبان المارة على التوقف والتعرف إلى ما يفعله مور على الأرض. وكان يتلقّى ردود فعل إيجابية إلى حد كبير. وهذا جزء مما يحفزه ليكون “شاهدا للمسيح”، من دون أن يأبه للطقس أو طبيعة الطرق الترابية مثلا.

ويقول مور: “لا أتعب أبدا من السير في رحلة حج، وما من سبب يدعو إلى الشعور بالإحباط. وكل خطوة هي اقتراب إلى واشنطن العاصمة. وأقول للناس دائما إن مهمتي هي السير قدما، في حين أنّ النتيجة في يد الله… بكوني أبلغ من العمر 68 عاما وأسير حاملا الصليب في البلاد، أعتبر نفسي مباركا…”

ويسير مور “بشغف” مذ أن بلغ الخامسة والخمسين عاما. وقد حضر أول مسيرة من أجل الحياة قبل ست سنوات، وهذا ما ألهمه للقيام  بالمزيد من أجل غير المولودين بعد في أمريكا.

أما لورا، البالغة من العمر 25 عاما، وخريجة الجامعة فتقول: “عندما يعدّ الله شيئا ما لك، كل شيء سيكون في مكانه الصحيح”.

وبالنسبة لها، ترى أنّ هذه الرحلة فرصة للنمو – مع التركيز على الرحلة بدلا من الوصول إلى خط النهاية. وهذا يشمل أيضا الاستمتاع بالكثير من الوقت الجيد مع والدها.

واحتفل والدا لورا مور بذكرى مرور 39 عاما على زواجهما في 8 حزيران، على الرغم من أن جون كان على الطريق في ذلك الوقت.

هذا ويخطط مور بالتبرع بالأموال التي قد يتلقاها في مسيرته إلى مشروع خدمة نايتس أوف كولومبوس الوطني لتوفير 1000 جهاز للموجات ما فوق الصوتية في مراكز الحمل في جميع أنحاء البلاد. وتشير التقديرات إلى أن جهاز التصوير بالموجات ما فوق الصوتية في مركز للحمل ينقذ أرواح أربعة أطفال لم يولدوا بعد كل أسبوع.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً