لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

المخدّرات تفتك أكثر فأكثر في أوروبا

مشاركة

 

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)صدر تقرير عام 2018 للوكالة الأوروبيّة مظهرًا: ازدياد في عدد القتلى، ازدياد في استهلاك المخدّرات وعودة الكوكايين إلى أوروبا.

 

صدر في السّابع من حزيران التقرير الأوروبي للمخدّرات والإدمان على المواد المخدّرة. وقد تضمّن دراسات وإحصاءات أُجريت على 28 بلدٍ في الاتّحاد الأوروبّي. وقد تمّ تقدير عدد الوفيّات بـ7929 عام 2016 جرّاء الجرعة الزائدة من المخدّرات. وإن زيدت أعداد النروج وتركيّا يصل العدد إلى 9138 ميتًا بالجرعة الزائدة. وبحسب التقرير فإنّ المتوفّين بالجرعة الزائدة والذين يبلغون أكثر من خمسين عامًا قد ازداد بنسبة 55 بالمئة.

 

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

الحشيشة هي المخدّر الأكثر استخدامًا

في إسبانيا، على سبيل المثال، ثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة (31،5%) قد تعاطوا المخدّرات لمرّة واحدة على الأقل في حياتهم، بينما 17،1% من الشبّان (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 سنة) قد تعاطوها في الأشهر الاثني عشر الأخيرة.

هذه الأرقام تسجّل نسبة أعلى تقريباً في إيطاليا، حيث ثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة (33،1%) قد تعاطوا المخدّرات أقلّه مرّة في حياتهم و20،7% من الشبّان بين 15 و34 سنة قد تعاطوها السّنة الفائتة. مع هذه المعطيات، فإنّ هذا البلد الجميل يأتي في المرتبة الثالثة، بعد فرنسا، التي فيها 41،4% من الأشخاص بين 15 و64 سنة قد تعاطوا المخدّرات في حياتهم و21،5% من الشبّان في الأشهر الاثني عشر الأخيرة.

إنّ الازدياد الخطر لاستهلاك المخدّرات في أوروبا يسجّل تزايداً، مع كلّ ما ينتج عنه. ففي العام 2016، كما يسجّل التقرير، أكثر من 150،000 أوروبيّاً قد بدأوا باتّباع علاجاً نتيجة المشاكل التي نتجت عن تعاطيهم للمخدّرات. وإنّ الغالبيّة الساحقة منهم (84%) كانت من الرجال.

 

عودة الكوكايين

يقلق الباحثون حول موضوع عودة الكوكايين، والتي تسجّل حاليّاً النسبة الأعلى في السنوات العشر الأخيرة في أوروبا، والذي يؤدّي أيضاً إلى خطر السّموم المنبثقة من نبتة الكوكا. وهذا يأتي نتيجة ازدياد إنتاجها في أميركا اللاتينيّة، كما يقول التقرير، مشيراً أنّ بلجيكا تتقدّم حاليّاً على إسبانيا كالبلد الأوروبي الأكثر احتواءً لعدد الكوكايين بنسبة 30 طناً مقابل 15،6 طناً. ففي العام 2016، وُجِدَ 70،9 طناً من الكوكايين في أوروبا، بازدياد بسيط عن العام 2015.

أمّا بالنسبة لاستهلاك الكوكايين، فإنّ البلد الأكثر استهلاكاً هي المملكة المتّحدة، حيث واحد على عشرة (9،7% بالتحديد) بعمر 15 إلى 64 سنة قد تعاطوها أقلّه مرّة واحدة في حياتهم و4% من الشبّان بين 15 و34 سنة قد تعاطوها في السّنة الماضية. في المرتبة الثانية نجد إسبانيا، مع النّسب 9،1% و 3%. في إيطاليا، فإنّ النّسب هي أقلّ، مع 6،8% و1،9%، بحيث تأتي في المرتبة الرابعة مع إيرلندا وفرنسا (5،4% و2،4%).

لا يجب علينا أن نفاجأ بأنّ ثلاثة من البلدان الخمس المذكورة أعلاه (إيطاليا، بريطانيا وإسبانيا) تسجّل ثلاثة أرباع (73%) من 64،700 طلباً للعلاج من إدمان الكوكايين في أوروبا، بينهم 30،000 مريضاً للمرّة الأولى. إنّ العمر المتوسّط في العلاج لأوّل مرّة هو 34 سنة.

 

تحدّي الأدوية الجديدة

إحدى التحديات التي يسجّلها التقرير هو إنتاج بعض المنشطات النفسيّة الجديدة، والتي يتمّ إنتاجها بشكل كبير في معامل صينيّة وتصديرها إلى أوروبا. من أصل 670 مادّة جديدة يتمّ مراقبتها، 51 مادّة جديدة تمّ التعرّف عليها في العام 2017. وأشار التقرير أنّ هذا الرقم هو أقل من الخمس سنوات الماضية وتقريباً نصف الرقم المسجّل في السّنتَين 2014 و2015، عندما كانت المواد الجديدة المعرّف عليها نحو 100 مادّة.

إنّ الخوف يكمن في أنّ بعضاً من هذه المواد يتمّ إنتاجها داخل الاتّحاد الأوروبي، مثل الميتامفيتامينا والـ MDMA، ممّا يجعل من أوروبا بدورها مصدّرة للمخدّرات، إلى أستراليا على سبيل المثال.

إنّ إنتاج مادّة الميتامفيتامينا يتمّ بالتحديد في دولة تشيكيا (في 291 مختبراً تمّ تسجيلهم عام 2016، بينما 261 مختبراً كانوا تحت الأرض في الدولة عينها). بينما إنتاج مادّة الـ MDMA، فيتمّ في هولندا وبلجيكا. في العام 2016، كشفت السّلطات في هذَين البلدَين إحدى عشر مختبراً، واحداً في هولندا وعشرة في بلجيكا.

وقالت رئيسة المركز الأوروبي لرصد المخدرات والإدمان: “لا تزال التهديدات التي تشكّلها المخدّرات على السّلامة والأمن العام في أوروبا تتطلّب جواباً موحّداً”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً